الصفحات الطبية الأردنية تشرفت بمقابلة الدكتور هشام أحمد القيسي

 

الصفحات الطبية الأردنية تحاور

الدكتور هشام أحمد القيسي
إستشاري طب وجراحة أنف وأذن وحنجرة


 


 

د. هشام: لديكم خبرة طويلة في جراحة وأمراض الأنف والأذن والحنجرة، حدثنا عن شخص

الدكتورهشام وعن مؤهلاته العلمية والإنجازات الطبية التي حققتموها.

 

الحمد لله رب العالمين خبرتي تمتد إلى ثلاثون عاماً من العمل في مجال أنف و أذن و حنجرة و جراحة الرأس و العنق منذ حصولي على البورد الأردني عام 1987 في المدينة الطبية.
بدأت مشوار العمل في القطاع الخاص عام 1992 حيث راكباً تطور الإختصاص و صابون على حضور دورات التدريب و خاصة جراحة الجيوب بالمنظار فذهبت إلى بلجيكا مرتان و ألمانيا ثلاث مرات و مصر في القصر العينين و عين شمس و الإسكندرية و دبي و تايلاند و عمان لأكثر من عشرون دورة و الحمد لله.

 


 

د. القيسي رؤيتكم حول أهم التطورات الحديثة على مستوى العالم والمنطقة في هذا المجال


أهم التطورات في طب الأنف وجراحة الجيوب الأنفية بالمنظار و هذا جعلنا نصل إلى مناطق في الأنف لم نكن لنصلها بدون المنظار، وجعل الوقت لإجراء العملية أقل بكثير، ووقت بقا ء المريض في المستشفى أقل من يوم عكس السابق.



 

د. القيسي هل لك أن تتحدث لنا عن الشخير، وأسبابه وطرق علاجه؟

 

الشخير:

إصدار أصوات أثناء النوم نتيجة اهتزاز سقف الحلق واللهاة وأحياناً مناطق أخرى في مجرى التنفس العلوي وهو نتيجة تضيّق واتّساع متردد ومتكرر أثناء دخول الهواء عبر الأنف والفم.

وهذا يشمل زيادة النعاس أو الغفو أو السهو قليلاً أثناء الجلوس وتكون مختلفة الشدة خفيفة أو متوسطة أو شديدة حسب الأوضاع التي تحصل بها مثل: الجلوس والقراءة، مشاهدة التلفاز، الجلوس في السيارة كراكب
الجلوس والتحدث مع الأصحاب والأهل، الجلوس في السيارة والغفو أثناء الزحام، الجلوس أثناء القيادة والمسير السريع وهي الأخطر وقد يؤدي لحادث مميتة.


توابع المرض:
الزيادة في النعاس والنوم أثناء العمل بسبب الصحيان متعباً، زيادة فرص النوم أثناء قيادة السيارة والتسبب بحادث قاتل لا سمح الله حيث تزيد تسبة حدوثه بسبعة أضعاف الإنسان الطبيعي، تدهور نوعية الحياة للأسوء وخاصة الزوجية والجنسية، زيادة نسبة حدوث الإكتئاب،
زيادة نسبة حدوث مرض السكري، و أمراض القلب والرئتين، و ارتفاع ضغط الدم والذبحة القلبية حيث تزيد النسبة عن الإنسان الطبيعي 23مرة، زيادة نسبة السعال أثناء النوم وارتداد المريئ.

أسباب حدوث الشخير:

  • التقدم بالعمر مع أو بدون زيادة الوزن عند ذلك يحدث هبوط و ترهل في سقف الحلق الطري للأسفل مقفلاً على اللسان مسبباً حدوث الشخير والتضيق يحدث نقص في الأكسجين وانقطاع في التنفس يحدث نقص شديد في الأكسجين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على القلب والدماغ.
  • إنسداد الأنف بسبب انحراف وتيرة الأنف وتضخم القرنيات أو سلائل أنفية مزدوجة أو منفردة يؤدي إلى انسداد الأنف كلي أو شبه كلي ويؤدي للشخير.
  • صغر حجم الفك السفلي الخلقي وله عدة أسباب منها خلقية ووراثية.
  • تضخم اللسان لأسباب مرضية متعددة.
  • رخاوة الأغشية المخاطية المبطنة للحلق والبلعوم والحنجرة نتيجة تضيق الأنف المزمن والتنفس عن طريق الفم لفترة طويلة أو أسباب مرضية أخرى.
  • وجود أورام في الرقبة أو العمود الفقري للرقبة.
  • إزدياد حجم اللوزتين.
  • أورام سرطانية في الحنجرة وحميدة.
  • أمراض الرئتيين التي تؤدي إلى هبوط نسبة الأكسجين.
  • إرتفاع الضغط وأمراض القلب.

 

أي مرض يؤثر على التنفس أو قوة القلب، من الملاحظ أنّ كثير من مرضى السمنة يدخل بدائرة مغلقة حيث السمنة تزيد من نسبة الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم وكذلك الإرهاق الصباحي نتيجة الشخير يؤدي إلى الإكثار من الطعام والسمنة.

هناك ثلاثة طرق علاجية وهي:

  • التغيير في طريقة ونمط الحياة.
  • العلاج الدوائي.
  • العلاج الجراحي.

 

الأسباب الموضعية للأنف والحلق والحنجرة:

  • إجراء عملية انحراف وتيرة ولو كان بسيط.
  • إجراء عملية كي القرنيات الأنفية وفتح الجيوب وإزالة السلائل الأنفية بالمنظار إن وجدت.
  • عملية رفع سقف الحلق.
  • عملية تقديم الفك العلوي.
  • عملية تقديم الفك السفلي.
  • عملية تصغير اللسان.
  • عملية إزالة اللوزتين.
  • عملية إزالة أورام الرقبة أو الحنجرة أو العمود الفقري إذا كان السبب في الحالة هو موضعي فإن العملية المطلوبة تكون في أغلب الأحيان لوتيرة الأنف والقرنيات مع رفع سقف الحلق ويشمل ذلك70% من الحالات وقد يحتاج المريض عملية تصغير حجم اللسان في مراحل متقدمة.

 

 


 

ما علاقة الدوخة، الدوران، عدم الإتزان بأمراض الأذن الداخلية؟ وهل طنين الأذنين يرتبط بها؟

 

الدوخة، الدوران، عدم الإتزان:
هي الشعور بالدوران أو عدم الإتزان أو الدوخة أو الصداع الخفيف أو الإحساس بالضعف والإغماء أو الإحساس بحركة غير موجودةإأما أنّ المريض يدور أو المحيط يدور.

كيف يحافظ الإنسان على اتزانه:
يعتمد الإنسان على عدة أجهزة وهي الأذن الداخلية والعينين ومجسات عضلات الرقبة والمفاصل لتحقيق ذلك، ونعتمد على الدماغ لترجمة جميع المعلومات وأخذ القرار بالحركة المناسبة.

الأجهزة هي:

  • العيون: مهما كان وضع الإنسان واقفاً أم نائماً فإن الصور من العين تحدد وضع الرأس بالنسبة للمحيط وكذلك الحركة.

مجسات الحركة في عضلات العمود الفقري والمفاصل والأوتار والجلد ترسل سيالات عصبية للدماغ تعلمه عن وضع الجسم النسبي للمحيط.

  • جهاز الإتزان في الأذن الداخلية: جهاز الإتزان في الأذن الداخلية يتكون من الكيس والقنوات الهلالية وهي مسؤولة عن إحساس الحركة والسرعة بالتعاون مع الأجهزة الأخرى، و إن أي اعتلال في هذه الأجهزة وخاصة أجهزة الأذن الداخلية يؤدي إلى عدم تناغم المعلومات الواردة إلى الدماغ مما يؤدي إلى التفسير الخاطئ للحركة في المحيط الموجود مما يؤدي إلى الإحساس بالدوران.

 

الاتزان الجيد يعتمد على سلامة جهازين على الاقل، و الدوخة هي من أكثر الأعراض التي يزور المريض بها الطبيب، و التقدم بالعمر يزيد من فرص الأمراض التي تسبب الدوخة والعلاج يعتمد بالتأكيد على السبب الصحيح.


الشكوى والأعراض:

  • إحساس بالدوران ( المريض أو الغرفة ).
  • فقدان الإتزان.
  • لعيان المعدة أو القيئ.
  • عدم الثبات أثناء المسير.
  • المرجحة أو كأن المريض يمشي على رمل البحر.
  • إحساس خفة أو فضاوة الرأس.
  • فقدان الوعي أحياناً.
  • الإعياء العام وهددان الحيل.
  • التعب وعدم القدرة على التركيز.
  • غشاوة العين بعد حركة الرأس السريعة.

 

 

الأسباب:

وجود مشكلة في الأذن الداخلية (جهاز الإتزان):
مما يؤدي إلى وجود حركة غير إرادية في العينين مصاحبة للدوخة وتدل على الأذن المصابة، حيث أن الدوخة هى إحساس خاطئ بوجود حركة أو دوران والقيام أو النهوض أو الحركة في السرير يزيد الأمر سوء وقد يؤدي إلى لعيان المعدة والقيئ.


الدوران الحميد:
نوبة دوخة شديدة قصيرة المدة تحدث عند تغير وضع الرأس أو الإلتفاف وخاصة في السرير في الصباح وسببه حركة بلورات كربونات الكالسيوم الزائدة في القنوات الهلالية في الأذن الداخلية مما تثيرها ويجعلها ترسل سيالات عصبية زائدة للدماغ وهذا خطير وخاصة أثناء قيادة السيارة مما قد يؤدي للحوادث المرورية أو السقوط من فوق السلم أو حتى شرفة المنزل.


إلتهاب الأذن الداخلية:
نوبة شديدة ومستمرة من الإحساس بالدوران قد تستمر لعدة أيام مع طنين في أحد الأذنين وقيئ شديد، إثنتين من الثلاثة السابقة تكفي للتشخيص أنه التهاب الأذن الداخلية الفيروسي.


مرض منيير: مثل الأعراض السابقة تقريباً مصاحبة لنقصان بالسمع بعد إنهاء الإلتهاب وهو نتيجة انتفاخ جهاز الأذن بالماء الزايد والسبب غير معروف وقد يكون له علاقة بالشرايين وأمراضها والتدخين.


شقيقة الدوران: تحدث في المرضى الذين يعانون من الحساسية المفرطة للحركة في الأماكن المزدحمة.

ورم العصب الثامن: في الجزء الداخلي من العصب.
التغير السريع والشديد في الحركة:وخاصة السيرك وألعابة والزلاجة.
فقدان البصر.
إلتهاب الأعصاب الحسية للفقرات والعضلات والمفاصل.
الأدوية وخاصة أدوية الدماغ والصرع.
العصبية الشديدة والهلع من الأماكن العالية والواسعة.

أسباب أخرى:
مثل ارتفاع الضغط أو انخفاض الضغط أو تصلب الشرايين أو هبوط القلب أو جلطة دماغية أو النزيف الدماغي أو التيبس المتعدد الدماغى أو ارتفاع السكري.



 

متى أذهب للطبيب؟


الإحساس بالدوران هو الإحساس في الموضوع التي قد تكون مؤشر لمرض خطير من الأحسن بل والضروري الاستعجال بعلاجه وقد يكون مصاحباً لإحدى الأعراض التالية:

  • طنين الأذنين أوالإحساس بانسداد إحدى الأذنين.
  • صداع جديد وغريب الشكل أو شديد.
  • غشاوة العينين.
  • ضعف السمع.
  • عدم تمييز الأصوات.
  • ثقل الكلام وضعفه.
  • ضعف الأيدي والأرجل.
  • غياب عن الوعي.
  • السقوط أوصعوبة المشي.
  • الخدران أوالنمنمة في الشفتين أوالجسم.
  • ألم بالصدر وتغيردقات القلب.

المخاطر:

  • زيادة خطورة الوقوع من مكان عال، والإضرار بالنفس.
  • زيادة نسبة حوادث الطرق.
  • قد يكون أحد أسباب التقاعد وترك العمل.

التشخيص:
بعد الفحص الدقيق الذى يتكون من:

إجراء التنظيرفي العيادة ومخطط السمع وطلب الفحوصات المخبرية اللازمة يصف الطبيب للمريض الدواء المناسب وقد يحتاج المريض استشارة طبيب أخرمثل: دماغ وأعصاب أو قلب وشرايين أو صدرية حسب حالته.



 

د. هشام، بالنسبة لأحبائنا الأطفال؛ إلتهاب اللوزتين هو أكثر الأمراض شيوعاً لديهم كما نعرف؟ أخبرنا بأهم ما يتناوله هذا الجانب؟


اللوزتين والناميات
هما الحارس الأمين، خلقهما الله لحماية باب الجهازين الهضمي والتنفسي لأخذ عينات من الهواء والغبار وكذلك الطعام والشراب لبناء مناعة الجسم بعد سن الستة شهور الأولى على أن يضمروا عند سن البلوغ.
هنالك اعتلالات تصيب اللوزتين والناميات بحيث يكون من الضروري إزالتهما حتى يستعيد الجسم صحته وعافيته.

أسباب إزالة اللوزتين والناميات:

  • تكرار التهاب الحلق واللوزتين مما ينتج عنه اعتلال الطفل العام أو اعتلال الأجهزة المجاورة لأكثر من خمسة مرات في العام.
  • الشخير أثناء النوم وفتح الفم باستمرار.
  • رائحة الفم الكريهة وخاصة بالصباح.
  • تسوس الأسنان واعتلال اللثة.
  • الروماتزم وآلام العضلات والمفاصل وبعض أمراض المناعة.
  • روماتزم القلب أو الكلى.
  • تكرار إلتهاب الأذن الوسطى أو القصبات الهوائية والرئه.
  • قلة السمع بسبب وجود سوائل خلف طبلتي الأذنين.
  • تكرار التهاب الجيوب الانفية.
  • خراج اللوزة.
  • تكرار الرعاف من الأنف أو السيلان.
  • الأورام.

 

 

أولاً:عمليات إزالة اللحمية.

  • الطريقة التقليدية أو طريقة الكحت بالمكحت:

ويتم كي المنطقة للتقليل من عودة الأنسجة وخاصة إذا كان الطفل أقل من أربع سنوات، كما يلاحظ قلة الألم بعد العملية مقارنة بالآلام الناتجة عن إزالة اللوزتين وربما يرجع السبب إلى قلة العضلات في منطقة سقف الحلق مقارنة باللوزتين المحاطة بالعضلات من الأمام والخلف والجانبين.

  • طريقة إزالة اللحمية عن طريق المنظار:

وهذه الطريقة تستعمل للكبار فقط وهنا تتم إزالة الأنسجة عن طريق الأنف بمساعدة المنظار و عن طريق الليزر حيث تتم الإزالة بتبخير الأنسجة وتجلط الأوعية الدموية بعد أخذ عدة عينات للفحص.

  • طريقة الموجات المتذبذبة:

وهي تقريباً أحدث الطرق في علاج اللحمية واللوزتين وهذه الطريقة جديدة حيث لا يوجد هناك قطع للأنسجة ومن ثم احتمالية أقل في النزف بعد العملية وهي ليست مؤلمة وهي سريعة إلا أن نتائجها تحتاج إلى فترة ثلاثة أسابيع أو أكثر حتى يرى الأهل تأثيرها على الطفل وقد تحتاج عدة جلسات لتحقيق النتائج الجيدة وهي عالية التكاليف.

ثانياً: عمليات إزالة اللوزتين:

  • طريقة فصل اللوزتين عن الأنسجة المجاورة:

بفصلها مع الكبسولة المحيطة بها ويمكن تسمية هذه الطريقة بتقشير اللوزتين حيث بالفعل يتم تقشيرها من الأنسجة المحيطة بها، وهذه الطريقة تقليدية وهي سريعة وطالما الفصل أو التقشير يتم حول وخلال الكبسولة فهي قليلة النزيف والألم.

يصاحب هذه العملية أحياناً نزيف من القطب الأعلى للوزة إلا أنه سهل السيطرة عليه بواسطة الكي، هذه العملية عادة يصاحبها ألم خفيف لدى الأطفال قد يرجع السبب لعدم تطور الجهاز العصبي لديهم إلا أنها عكس ذلك تماماً لدى البالغين حيث يعانون من آلام شديدة بعد العملية وقد يكون مرد ذلك إلى تطور أو اكتمال الجهاز العصبي لدى البالغين بجانب تليف اللوزة والكبسولة المحيطة بها مما يجعل العملية أشد وأصعب في الإزالة، و الغريب أن أغلب حالات النزيف بعد العملية هو نزيف ثانوي بكتيري حيث يحدث في( 1-5%) من حالات إزالة اللوزتين وأغلب المرضى يكونون من البالغين عادة وترجع الأسباب لذلك لوجود الألم عند الكبار مما يسبب قلة الأكل والبلع ومن ثم التهاب مكان العملية ومن ثم النزف.

  • إزالة اللوزتين بطريقة السكين الحرارية:

وهذه الطريقة سريعة، قد تبدو للوهلة الأولى أنها أفضل الطرق إلا أنه على المدى البعيد وجد أن آثارها ومضاعفاتها والآلام بالتحديد تبقى لمدة أطول، مما يقلل من الأكل والشرب والبلع بعد العملية ومن ثم يرفع من نسبة النزيف الثانوي لدى المرضى وتزيد نسبة التليف بعد العملية.

  • إزالة اللوزتين بطريقة الليزر:

هذه الطريقة تماثل طريقة السكين الحرارية في الأدوات والتأثير والسرعة إلا أن ما يميز الليزر عن السكين الحرارية هو أنّ تورم الأنسجة يكون أقل بكثير وإن نسبة الألم ما بعد العملية أقل من السكين الحرارية إلا أن الليزر يحتاج لإجراءات دقيقة لحماية الأنسجة المجاورة لمكان العملية وأيضاً لحماية العاملين في غرفة العمليات مما يقلل من استعمال الليزر بشكل عام وكذللك زيادة الكلفة المادية للعملية.

  • إزالة اللوزتين بالموجات المذبذب:

من أحدث الطرق وهي سريعة يتم فيها قطع وإيقاف النزيف في نفس الوقت وهي تماثل إلى حد كبير طريقة الليزر إلا أنها لا تحتاج إلى إجراءات حماية دقيقة كالمعمول بها في الليزر، وهذه الطريقة بدأت تلقى القبول في الولايات المتحدة وأوروبا وكلفتها أكثر من الطريقة التقليدية.


موانع لإجراء العملية مثل:

  • إلتهاب حاد في اللوزتين أو مجرى التنفس مما يعرض المريض للنزيف خلال العملية أو نشر العدوى إلى الأنسجة المجاورة.
  • وجود أمراض غير مسيطر عليها (كمرض السكري، أمراض القلب، الضغط، وغيرها ) وهنا يجب استشارة طبيب الباطنية المختص.
  • وجود سيولة في الدم نتيجة الأسبرين(مانعة التجلط) أو سرطان الدم (اللوكيميا).
  • إشتباه وجود شق في سقف الفم مما يزيد من استرجاع الأكل والشراب عن طريق الأنف.

 

 


 


حول وجهة الأردن علاجياً لكثير من أشقائنا العرب؟ كيف ترى الأردن في هذا المجال من وجهة نظركم وخبرتكم؟


الأردن يكتنز بالقدرات البشرية و الكفائات الطبية الرائدة و نحتاج من الدولة رعاية هذا الجانب الإقتصادي الهام لا التضييق عليه، ومنح الأخوة الليبيين و السودانيين و اليمنيين دخول الأردن للعلاج بحرية، وعدم طلب فيز منهم لأن ذلك حول المرضى للعلاج في دول أخرى وحرم الأردن من مورد مهم.