الصفحات الطبية الأردنية تحاور مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب عبد العزيز زيادات

 

 

 

الصفحات الطبية الأردنية تحاور


مدير عام الخدمات الطبية الملكية


اللواء الطبيب عبد العزيز زيادات


 

نسبة المنتفعين بنظام التامين الصحي العسكري هي % 29 من عدد السكان، حيث يصل العدد الى مليون
وثمانمائة وخمسون ألفا أي ما يقارب ثلث سكان المملكة.
• تسعيرة المعالجة موحدة للجميع سواء المدنيين المحولين من وزارة الصحة او الديوان الملكي العامر او رئاسة
الوزراء او المواطن الذي يعالج على حسابه الخاص وبنفس التسعيرة التي تسري للمرضى غير الأردنيين وهي أقل
تكلفه عن القطاع الخاص.
• الخدمات ستفتتح 3 مستشفيات خلال 2012 - 2013 في كل من المفرق وجرش والعقبة بالاضافة الى مركزين
طبيين في الشونة ومادبا، و توسعات في المستشفيات القائمة وبزيادة حوالي 600 سرير.
• غرفة عمليات الخدمات الطبية الملكية جاهزة على مدار الساعة للتعاون مع غرف عمليات الدفاع المدني لأي
طارئ وكذلك الحال مع الأمن العام

 

اللواء الطبيب عبدالعزيز زيادات من مواليد السلط 4 تشرين الأول 1950 وهو متزوج وله أربع أبناء.
أنهى دراسة بكالوريس الطب والجراحة من الكلية الطبية العسكرية في اليونان عام 1976 وحصل على شهادة
المجلس الطبي الأردني للجراحة العامة 1986 ، وهو عضو في كل من نقابة الأطباء الأردنية، الجمعية الأردنية
للجراحة، الرابطة العربية لزراعة الكبد، الجمعية الأردنية لأمراض وزراعة الكبد، المجلس الطبي الأردني.
شغل اللواء زيادات وظائف فنية عدة منها رئيس اختصاص الجراحة العامة 2005 ، رئيس دائرة الجراحة 2007 ،
رئيس الدوائر الجراحية 2007 ، مدير الطب البشري 2008 ، رئيس اللجنة العلمية للجراحة العامة للمجلس
الأردني الطبي 2007 - 2008 ، رئيس فريق زراعة الكبد بمدينة الحسين الطبية، وأستاذ سريري لطلبة الطب
بالجامعة الأردنية.
تقلد الدكتور عبد العزيز مناصب قيادية هامة قبل أن ينتقل للعمل كمدير للخدمات الطبية الملكية عام
2011 ، أهمها مساعد مدير عام الخدمات الطبية الملكية للشؤون اللوجستيه 2010 - 2011 ، مساعد مدير عام
الخدمات الطبية الملكية لشؤون مدينة الحسين الطبية 2010 ، مساعد مدير عام الخدمات الطبية الملكية
للشؤون اللوجستيه 2009 -- 2010-

 

الصفحات الطبية الأردنية


عطوفة الباشا عبدالعزيز الزيادات، ما هي
نسبة أعداد المشمولين في نظام التامين
الصحي العسكري مقارنة بعدد سكان
المملكة الأردنية الهاشمية؟

 

سيدي العزيز أن نسبة المشمولين بالتامين الصحي هي %29 حيث يصل العدد الى مليون وثمانمائة وخمسون ألفا أي ما يقارب ثلث سكان المملكة منهم مليون و 650 إلف مشتركين بنظام التأمين الصحي العسكري إضافة إلى 200 ألف مواطن يعالجون بمستشفيات الخدمات الطبية الملكية وعلى النحو التالي:

• المحولون من الديوان الملكي العامر وهم من المواطنين غير المنتفعين بنظام التأمين الصحي العسكري أو المدني.

• الحالات الإنسانية المحولة من دولة رئيس الوزراء.

• الحالات الإنسانية المعفاة من عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة.

• موظفو الشركات والمؤسسات التي تربطها اتفاقيات مع الخدمات الطبية الملكية.

• المواطنون المحولون من مستشفيات وزارة الصحة ومنتفعين من نظام التأمين الصحي المدني.

 

هل المواطن المدني له الحق في الانتفاع من الخدمات الطبية الملكية؟ وما هي الاجراءات الواجب إتباعها لمراجعة مستشفيات القوات المسلحة؟


كما ذكر سابقا هنالك حالات وانتفاعات فردية عديدة لمواطنين مدنيين يقوم الديوان الملكي العامر بتحويلها لتجد العلاج لدينا. ولكن هنالك أيضا منتفعين من مؤسسات مدنية كالبحرية والطيران المدني والملكية الأردنية، حيث أن هنالك اتفاقيات ما بين الخدمات الطبية الملكية وهذه الشركات وهذه الاتفاقيات بأسعار معقولة ومدروسة. ان تسعيرة المعالجة موحدة للجميع سواء المدنيين المحولين من وزارة الصحة او الديوان الملكي العامر او رئاسة الوزراء او المواطن الذي يعالج على حسابه الخاص وبنفس التسعيرة التي تسري للمرضى غير الأردنيين وهي أقل تكلفه عن القطاع الخاص وما يختلف هو الاقامه للمريض أذا كانت بغرفه أو قاعه

هل يخضع المواطن العربي المقيم داخل الأردن للعلاج لديكم؟ نعم، فهنالك دول عربية تربطنا معهم اتفاقيات لعلاج حالات معينة لدينا او إرسال مواطنين عرب من دول عربية للعلاج، كاليمن والسودان وليبيا وذلك من خلال المكتب الدولي لمعالجة المدنيين من خارج الأردن، هذا بالإضافة إلى ان المجال مفتوح لديهم بشكل فردي وعلى حسابهم الخاص. هل هنالك من خطط مستقبلية لفتح مستشفيات ومراكز جديدة تابعة للخدمات الطبية في مختلف محافظات المملكة؟ الخدمات الطبية الملكية دائمة التوسع والانتشار في جميع محافظات المملكة. هنالك توسعات قائمة في المستشفيات القائمة وبزيادة حوالي 600 سرير بانتظار التجهيز الطبي والغير طبي، كما أن هناك مستشفيات قيد الإنشاء ومن المتوقع افتتاحها خلال عامي 2012 – 2013 وهي

 


 

مستشفى المفرق بسعة 150 سرير كمرحله أولى ويمكن توسعته الى 300 سرير كما هو مخطط له بالبنية التحتية وكذلك مستشفى جرش وعجلون بسعة 150 سرير كمرحله أولى ويمكن توسعته الى 300 سرير، بالإضافة إلى مستشفى الأمير هاشم بن عبد الله الثاني في العقبة ويتسع إلى 200 سرير، وهناك مركزين طبيين تحت الإنشاء وسوف يتم افتتاحهم خلال هذا العام في كل من الشونه الجنوبية ومحافظة مادبا إضافة إلى مركز معالجة الأورام حيث تمت المرحله الاولى في بداية هذا العام وهي المعالجه بالاشعه ومن المتوقع افتتاحه بمناسبة عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى وسيبدأ العمل بالمرحلة الثانية من المركز وهي بناء اربعة طوابق اخرى وتجهيزها 100 بمئة سرير لمرضى الأورام، هناك خطه مستقبليه لبناء مستشفى بمحافظة معان تنفيذاُ للاراده الملكية الساميه، كما أن هناك تطلعات لتحديث وتطوير مدينة الحسين الطبية، بالاضافه لمستشفياتنا المتحركة بالشمال والوسط والجنوب

 

 

 

 


عطوفة الباشا، نحن نعلم الدور والمهام العظيمة التي تقوم بها الخدمات الطبية الملكية في مساعدة الشعوب الإسلامية وغيرها فهل لك أن تطلعنا على الدور البارز لما قمتم به في أفغانستان كونكم كنتم المدير الأول في استلام المهام الطبية عند افتتاح المستشفى الميداني في مزار الشريف؟


كانت تلك أول مهمة خارجية لمستشفيات ميدانية بهذا الحجم او المستوى، وقبل الذهاب الى افغانستان كان الاطباء يستغربون من كيفية العمل داخل مستشفى ميداني عبارة عن خيمة ليس الا، ففي تلك الخيمة )المستشفى الميداني( تم إجراء عمليات دسك ودماغ وصدر وعمليات فتح للبطن وعمليات تصحيح تشوهات عظام، حيث أصبحنا خلال تلك الفترة مرجع للكوادر الطبية الافغانية حيث كان أطبائنا يشاركو في إلقاء محاضرات في كلية الطب في مزار الشريف.

 

كيف كانت ظروف العمل في تلك الفترة وكم استمرت؟


بدأنا العمل في المستشفى الميداني في مزار الشريف في نهاية سنة 2001 وأستمر العمل حتى عام 2008 وكانت الأمور صعبة جدا، حيث لم يكن هناك بنى تحتية لديهم نهائيا وبعد تجربتنا في أفغانستان انطلقنا كمستشفيات ميدانية الى عدة دول فذهبنا إلى العراق وغزة وليبيا.

 

هل لك أن تطلعنا على جاهزية وخطط الخدمات الطبية الملكية عند حدوث الكوارث الطبيعية، وهل يوجد تنسيق بينكم وبين مختلف القوى الأمنية وخاصة الدفاع المدني؟


جاهزيتنا والحمد لله تامة، وكثيرا من الأحيان وبتوجيهات من جلالة سيدنا نخرج لمساندة المنكوبين خارج الأردن حيث ذهبنا إلى باكستان وإيران وهاييتي وغيرها من الدول. ولدينا آليات جاهزة جوا وبرا، وجاهزين من ناحية الطواقم حيث لدينا الخبرة من ناحية تأهيل المستشفى بالخبرات البشرية للمنطقة المنكوبة من حيث العدد والخبرة، والمعنيين لمعالجة المنكوبين هم ليسوا فقط الموجودين داخل المستشفى الميداني، ففي كثير من الحالات يتم تزويدهم بما يلزم من الخبرات إن احتاجوا إليها من المستشفيات المركزية. أما بالنسبة للتنسيق مع كوادر الدفاع المدني لأي إجراء داخل المملكة فان غرفة عملياتنا جاهزة على مدار الساعة للتعاون مع غرف عمليات الدفاع المدني لأي طارئ وكذلك الحال مع الأمن العام.

 

هل لك أن تعطينا فكرة عن التأمين الصحي الذي تقوم به الخدمات الطبية الملكية لتأمين موظفي القطاع العام لبعض الشركات العامة مثل الملكية الاردنية وغيرها؟


أحب أن أشير هنا الى نقطه هامة جدا وهو أن التأمين الصحي العسكري هو بالحقيقة مكرمة ملكية، فالمشترك يدفع مبلغ رمزي لتأمين عائلة بأكملها.

 

 

ادخال المنظار في العديد من العمليات.
فحص عمل القلب بدون اجراء القسطرة.
معالجة السلس البولي بواسطة نسيج صناعي.
تطوير جراحة الانزلاق الغضروفي للعمود
الفقري وإدخال المنظار في بعض الحالات.
عمليات زراعة الأطراف المبتورة.
عمليات استبدال المثانة بالامعاء.
استئصال الاورام السرطانية بأحدث الطرق.
اجراء عمليات شلل الظفيرة.
معالجة أكياس الدم الدماغية.
معالجة أم دم أبهري بزاوية حادة بوساطة
دعامة داخلية باستخدام دعامات جديدة مخصصة
لمعالجة أمهات الدم الأبهرية.
اجراء طبي لمريض يعاني من ورم دموي في
قاع الجمجمة وذلك عن طريق تجليط الورم
بالحقن المباشر بالإضافة إلى تقليص التروية
الدموية للورم.
عملية جراحية لطفل حديث الولادة يعاني من
توسع شرياني.
وشكرا لكم ولمجلتكم على هذا اللقاء، وأتمنى لكم
دوام التقدم الازدهار.