المنظار البولي المرن “Flexible Ureterorenoscopy”

|

 

تعتبر حصوات الجهاز البولي من أكثر الأمراض شيوعاً في عصرنا الحديث حيث من الممكن أن تصيب الأفراد من مختلف الأعمار وبنسبة أكبر عند الرجال من الاناث، فهناك عدة عوامل لها دور في ظهور الحصوات وزيادة معدل الخطورة وهي العرق، طبيعة الغذاء، العوامل الجوية، العمر، طبيعة الحصوات من حيث موقع تكونها ومكوناتها الكيميائية والخلل في الغدد جاردرقية.

غالبا ما تتكون الحصوات بالكلى ثم تبدأ بعد ذلك في التحرك من الكلى خلال الحالب حتى تصل إلى المثانه أو مجرى البول وذلك يعتمد على حجم الحصوة وحالة الجهاز البولي, فحصوات الجهاز البولي قد تكون صغيره التكوين وقد تكون كبيرة تملأ حوض الكلى وكؤوسها مثل حصوة الكلى المتشعبه(قرن الغزال) وقد يصل عددها إلى العشرات كما في الحصوات المتعدده بالكلى والحالب.



 

 

طرق العلاج

تتعدد طرق علاج الحصوات إعتمادا على الحجم, العدد, موقع الحصوة بالحالب, بالكلى, أو بالمثانة, التركيب الكيميائي للحصوة بالإضافه إلى الحالة الصحية للمريض من استخدام مميعات الدم ووزن المريض واختيار المريض لطريقة بعينها.

وتشمل طرق علاج حصوات الجهاز البولي العلاج التحفظي, التفتيت بالموجات الصادمة, تنظير الحالب الكلى واستخراج الحصوات, استخراج حصوات الكلى الكبيرة بالمنظار عن طريق بزل الجلد بالإضافة إلى استخراج الحصوات جراحياً في القليل من الأحيان.


تعد تقنية المناظير البولية المرنة من أكثر أساليب الجراحة استخداماً في عصرنا الحديث وأصبحت أكثر المراكز الطبية المتقدمة تعتمد إعتماداً ملحوظاً على هذه التقنية الحديثة في علاج أغلب حصوات الكلى.
وقد تطورت المناظير البولية المرنة ودخلت عليها تعديلات كثيرة مع مرور الوقت حيث أصبحت أصغر في الحجم وأوضح في الرؤية وأصبح قطرها لا يتجاوز 3 إلى 4 ملم.




ويعتبر منظار الكلى والحالب المرن ثورة في علاج الحصوات الكلوية التي قد تصل لحجم 2 سم, حيث يكتسب الكثير من المميزات والإيجابيات مقارنة بالكثير من طرق العلاج الأخرى من أهمها: أنها لا تسبب التلف للأغشية الحساسة في القناة البولية, لا تحتاج إلى وضع المريض في وضعية معيّنة لإجراء التنظير, تستطيع الوصول الى أماكن لا تستطيع المناظير المعدنية الوصول إليها مثل الحجر الكلوية, يمكن استخدامها في الحالات التي يستخدم فيها المريض مميعات الدم حيث لا يمكن استخدام طرق العلاج الأخرى, نسبة نجاح استخراج الحصوات عالية بالإضافة الخروج من المستشفى بنفس اليوم بعد الإجراء.



يتم خلال عملية التنظير المرن للكلى استخدام تقنية الليزر في تفتيت الحصوات الموجودة بحوض وحجرات الكلية إلى حصوات صغيرة الحجم يتم بعد ذلك استخراجها باستخدام الشبكة والتأكد من عدم وجود أي حصى متبقية في حجرات الكليه, ومقارنة بطرق العلاج الأخرى من الممكن عدم الحاجة إلى وضع قسطرة داخلية بين الكلية والحالب وبالتالي التقليل من عدم الإرتياح التي تسببها القسطرة للمريض بعد العملية.