الآثار الصحية الناجمة عن المعطرات الجوية

|

الآثار الصحية الناجمة عن المعطرات الجوية

 

 

هناك مستوى عال من الوعي اليوم حول تلوث الهواء الناجم عن النفايات الصناعية السائلة , و انبعاثات السيارات , و أمور أخرى مشابهة , و لكن هل تعلم بأن أسوأ الملوثات التي نتعرض لها هي جزء من حياتنا و في داخل منازلنا ؟ !

تعد المعطرات الجوية التي يتم استخدامها بكثرة من قبل ربات المنازل من أخطر هذه الملوثات , و التي تتكون من مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية السامة المرتبطة بالكثير من المشاكل الصحية , إذ يتم استخدامها على شكل رذاذ متطاير في الهواء يؤثر سلبيا على صحة الجسم كالآتي:
ضعف عام
يسبب التعرض لمعطرات الجو لفترات طويلة إلى ضعف في الجسم, حيث يؤدي استنشاقه إلى الغثيان و الصداع ,  و اضطرابات الأعصاب , بالإضافة إلى الإكتئاب.
صعوبات في التنفس
تحتوي المعطرات الجوية على مركبات عضوية متطايرة , كثنائي الكلور , و الفورمالدهايد , المعروفة بمشغلات أمراض الجهاز التنفسي و الحساسية, كما يسبب الفورمالدهايد حرق في العينين و الممرات الأنفية , مما يعرض الأشخاص الذين يستنشقونه للخطر , خاصة الذين يعانون من الربو.
مشاكل الإنجاب
تؤثر المعطرات الجوية على هرمونات الجسم , الأمر الذي قد يخلق مشاكل متعلقة باللإنجاب , نظرا لإحتوائه على مادة الفثالات , المستخدمة في صناعة البلاستيك لتلينه, و ذلك اعتمادا على تجارب مسبقة تمت على بعض الحيوانات لإكتشاف آثارها السلبية.
النمو عند الجنين
إن تعرض الأمهات الحوامل بكثرة لروائح المعطرات الجوية ,  يؤثر بشكل مباشر على الأجنة , من خلال التسبب بتشوهات خلقية , و احتمالية إنجاب أطفال يعانون من ضعف الوزن عند الولادة.
خلل هرموني
تعد من أخطر المشاكل التي قد يتعرض لها الاشخاص , عند استنشاقهم لهذه المعطرات المحتوية على مادة الفثالات الضارة و الخطيرة.