التغذية وهشاشة العظام بقلم اخصائية التغذية اريج بدير

|

ما هو مرض هشاشة العظام؟

هشاشة العظام هو حالة تتميز بانخفاض غير طبيعي  في كثافة العظام، وتتغير نوعيتها مع تقدم العمر والحد من قوتها مما يؤدي إلى هشاشة وترقق بالعظام، مما يؤدي الى زيادة القابلية للكسر. نتيجة نقص عنصر الكالسيوم بالنسيج العظمي.

يعد مرض هشاشة العظام أكثر أمراض العظام انتشارا فى العالم وتكمن خطورته فى أنه ليس له أعراض واضحة.

ويصيب مرض ترقق العظام شخصا من بين كل عشرين شخصا، وتصاب به النساء عادة أكثر من الرجال بأربع مرات. ويرجع ذلك عادة إلى انخفاض مستويات الاستروجين عند النساء بعد انقطاع الطمث والدخول المبكر في سن اليأس.

وفي كل سنة يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور والعظام الاكثر عرضة للكسر هي العمود الفقري والوركين والضلوع والمعصمين.

كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟

يمكن تشخيص هشاشة العظام عن طريق مقياس كثافة العظام (Bone densitometry)

وهو عبارة عن نوع خاص من الأشعة السينية لقياس كثافة العظام .

العوامل التي تؤدي الى مرض هشاشة العظام ؟

نقص إفراز الإستروجين، وجود تاريخ مرضي بالعائلة وتقدم العمر، انقطاع الدورة الشهرية، والحمل اكثر من 3مرات، النحافة او البنية الرقيقة، قلة تناول الكالسيوم (أقل من جرام واحد يوميا) ،عدم ممارسة الرياضة التدخين، وتناول المشروبات الكحولية، وتناول القهوة بكميات كبيرة، انعدام أو قلة التعرض لأشعة الشمس التهاب المفاصل، تناول أدوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج، وكذلك ازدياد نشاط الغدة الدرقية .

علاج مرض هشاشة العظام بالدواء والغذاء؟

العلاج الدوائي:

يوجد هناك بعض الأدوية المتاحة للحد من خطر كسور في العظام. هذه الأدوية إما تساعدفي إبطاء أو وقف فقدان العظام أو في إعادة بناء العظام مثل (مركبات alendronic acid)

  • العلاج البديل بالهرمونات وخاصة الاستروجين، وهذا قد يبطئ الحالة عند النساء.
  • الإمداد اليومى بالكاليسيوم (1200 ملغم) وفيتامين (د) (500 وحدة دولية)
العلاج الغذائي :
  • أكثر في تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين(د) والمصادر الجيدة التي تحتوي الكالسيوم سهل التمثيل، مثل: الحليب والجبن البروكولي والكستناء ومعظم الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، والسمك والبندق واللفت والعسل الأسود والشوفان والمحار والسلمون والسردين (بالعظم) والخضروات البحرية وبذور السمسم وسمك القريدس وفول الصويا والطحينة.

وتناول الأطعمة المحتوية على الحبوب الكاملة والكالسيوم في أوقات مختلفة، فالحبوب الكاملة تحتوي على مادة تتحد مع الكالسيوم، وتمنع استخلاصه. وتناول الكالسيوم عند وقت النوم حيث أن امتصاصه أفضل كما أنه يساعد على النوم.

  • أضف إلى وجباتك الثوم والبصل والبيض؛ فإذا لم يكن مستوى الكولسترول مرتفعا، فهذه الأغذية تحتوي على الكبريت اللازم لسلامة العظام.
  • قلل من تناولك للوز والهليون والكاشيو والشمندر والسبانخ، فهذه الأطعمة غنية بحمض الأوكزاليك الذي يثبط امتصاص الكالسيوم.

تجنب المشروبات والأغذية المحتوية على الفوسفور مثل المشروبات الغازية والأغذية الحيوانية الغنية بالبروتين والكحول، وتجنب التدخين والسكر والملح، وقلل من استهلاكك للموالح والطماطم فهذه الأطعمة تقلل من امتصاص الكالسيوم.

  • إذا كنت تتناول هرمون الغدة الدرقية أو الأدوية التي تمنع التجلط، أكثر من تناول الكالسيوم بنسبة 25 إلى %50. وإذا كنت تتناول دواء مدرًا للبول فاستشر طبيبك قبل تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين (د)، حيث إن مدرات البول المحتوية على الثيازيد تزيد من نسبة الكالسيوم في الدم. ويمكن أن تحدث مضاعفات لو أخذت هذه الأدوية مع مكملات الكالسيوم وفيتامين (د). ومع ذلك فإن الأنواع الأخرى لمدرات البول تزيد من احتياجات الجسم للكالسيوم.
  • التعرض لاشعة الشمس

ممارسة التمارين الرياضية الكافية تبعاً لكثافة المعادن في عظامك، بالقيام ببعض النشاطات الخفيفة، مثل المشي أو اليوغا، بدلا من النشاطات العنيفة مثل الجري او الايروبيك.