الوشم / بقلم الدكتور جــلال الزعبي

|

 

الوشــــــــم

دكتور جلال الزعبي
استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم وتجميل البشرة

 

يعتبر الوشم من الفنون التاريخية القديمة التي عرفها قدماء المصريين سنة (2000) ق.م ، كما استعمل اليابانيون - شرقاً - الوشم كوسيلة للفنون الشعبية والفلكلورية والقصص التي ترمز إلى الأخلاقيات ، في حين ظلت تستخدم سنة (2000) ق.م في تجميل الإنسان لجسمه بصور وأشكال القصص القديمة ، لكن هذه العادة سرعان ما اختفت بعد ظهور الطباعة
يعد الوشم من العادات السيئة التي قد تؤدي إلى كثير من الأمراض بسبب الوخز وغياب العناية الدقيقة والجهل ، لدى من يمارسونه وهم غير مختصين ، بما تسببه من أضرار على الجسم ومضاعفات وأمراض منها الأمراض الجنسية المعدية كالزهري والايدز والكبد الوبائي. وقد أظهرت الأبحاث العلمية أن الرجال الموشومين أكثر عنفاً من غيرهم في معاملة الآخرين ، كما أن حياتهم الزوجية غالباً ما تنتهي بالفشل ، في حين تتسم علاقاتهم الاجتماعية بالصفة السلبية والتفكك الأسري رغم أنهم من أسر ذات علاقة سليمة بالأصل
وما من شك أن للوشم آثار جانية أخرى كثيرة ، لعل أهمها أنه قد يحول دون حصول الشخص الموشوم على فرصة عمل أو وظيفة نظراً لامتناع الكثير من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في العالم عن توظيف أو تشغيل الموشومين في الوظائف العامة.
أما علاج الوشم فهو مكلف ، ويتم العلاج بواسطة عمليات التجميل والليزر ،

لكن هناك الكثير من حالات الوشم لا يمكن علاجها