ألم الركبة الحاد \ بقلم الدكتور وائل أبو خلف

|

ألم الركبة الحاد

بقلم الدكتور وائل أبو خلف / مستشار جراحة العظام والركبة

 

الالم هو استجابة ذاتية مزعجة للمؤثرات الكيميائية والكهربائية التي قد تحدث في الانسجة الحساسة وهو مرافق للاضطراب الوظيفي فيها.

يعتبر المثال السريري الاكثر شيوعا هو الم الركبة المصاحب لالتهاب المفاصل. حيث يكون الغضروف المفصلي مشحم بالسائل الزليلي، وعند حدوث خلل في هذا النظام يأخذ الغضروف بالضمور او التلاشي مما يعرض العظام لخطر الاصابة بتآكل او احتكاك بالمفصل.
ان التعامل مع الالم الحاد يدعو الى معرفة واسعة من الوسائل الدوائية وغير الدوائية، لتثبيط محفزات الالم وتخفيفها، وبالتالي تتحسن نوعية حياة المرضى.
وتؤيد الدراسات التوصية بأن يوصف اسيتامينوفين مبدئيا، إلا ان وجود اعراض للالتهاب يوجب العلاج بالمضادات بدلا من المسكنات. ويوجل استخدام الافيونات وترامادول حمض الهيدروكلوريك لحالات اكثر حدة والم، كما في حالات ما بعد العملية الجراحية مباشرة او بعد التعرض الى اصابة او صدمة شديدة.
ونظرا للاثار العكسية المحتملة لهذة الادوية، وتكاليفها، وحقيقة عدم وجود دواء قادر على منع او ابطال التغيرات المرضية لالتهاب المفصل العظمي في الانسان او يؤخر تطور الحالة، فأن التدابيرغير عقاقيرية في هذه الحالة لا تقل اهمية عن العلاج بالعقاقير.
وقد اكتسب حمض الهيدروكلوريك شعبية في تثبيط الالم ودعم وترميم الغضروف.
ومن الجديد بالذكر ان اكثر من 90% من المرضى المصابين بالتهاب المفصل العظمي في الركبة يحتاجون الى العلاج التقليدي/غير الجراحي.

 

لزيارة صفحة الدكتور وائل أبو خلف ولإستشارته يرجى الضغط هنا