مرض الانفصام اسبابة وطريقة العلاج

|

 

مرض الانفصام اسبابة وطريقة العلاج



 

 

مرض الانفصام يعتبر من الامراض النفسية والعقلية وتصيب نسبة معقولة من الاشخاص وهذا المرض بصيب الشباب اكثر وهذا ناتج عن التغيرات عند الشباب في سن المراهقة مما يؤدي بالاصابة بمرض الانفصام وهذا المرض من الامراض الصعبة للعلاج في الطب النفسي والعقلي ويكون احيانا حاد او مزمن وتنطوي الاعراض مع التفكير غير مرتبط وانعدام التجاوب والاوهام والهلوسات ويبدا يتكلم المريض كلام غير منطقي وفي بعض الاحيان يبدو انه يرى اشخاص او يسمع اصوات تناديه ان اسباب الانفصام بعضهم يرجع للعوامل البيئية او اسباب عضوية قد يصاب الجنين بفيروس في مرحلة تكوينه

 

 

ماهو مرض الانفصام؟؟

 

مرض الانفصام ينقسم في الدرجة الاولى بالاضطرابات في التفكير وينعكس في السلوك ويؤثر على قدرة المخ باستقبال بعد الاحاسيس والمشاعر وتفسيرها يكون لمريض الانفصام فهم خاص للاشياء ويستقبل ما يقال له بطريقته الخاصة مما يؤدي الى صعوبة فهمها ويأثر على المريض في التفكير والحديث
المريض دائما يعاني من عدم القدرة على التركيز والشعور بالاحباط والارتباك والتوتر والاحساس بالاجهاد مع قلة الحركة وهذه تكون اعراض بداية مرض الانفصام
وهذا المرض يصيب الشباب مابين 14 سنة و26 سنة ممكن تمر سنوات ولاتظهر الاعراض المرض تبدا الاصابة في مرحلة المراهقة

 

أعراض مرض الانفصام!!

  • المريض يفقد الشخصية
  • احساس بالخوف
  • يصبح المريض عنيف
  • العزلة
  • صعوبة في الركيز
  • صعوبة التعامل مع الاخرين يكون متوتر مع علاقاته ممن يحيطونه
  • ميول الشاب الى الكتمان
  • التعبير عن ذاته بطريقة عنيفة
  • يلجأ المريض الى الدواء المخدر
  • احساس بالخوف وعدم الراحة
  • ويصل المريض الى اقسى انواع الاظطرابات وفي هذه الحالة غالبا ما يصيب بداية المرض مجموعة من التغيرات تطرأ على الشاب مثلا تكرار الرسوب
  • الميول الى العزلة والاحساس بالغربة داخل بيته
  • الكآبة والحزن الشديد وممكن يفكر المريض بالانتحار

 


أسباب مرض الانفصام


حتى الآن لا توجد أسباب معروفة إنما هناك عوامل كثيرة قد تكون ذات أثر في سبب المرض منها الوراثة تلعب دورا كبيرا ومهما في نقل المرض نعلم بأنه لا يورث وانما الاستعداد بالاصابة هي التي تورث :

  • هناك عضوية في تغيرات تركيب الدماغ او اختلال وظائف بعض الاجزاء في الدماغ
  • سبب مرض الانفصام منها وجود علاقة مضطربة بين الرضيع والام

 

لكن في الواقع مرض الانفصام له 3 عوامل:

 

  • شخصية
  • ونفسية
  • واجتماعية

 

اعتقادا انها تعود للعامل وراثي ويصبح لدى الشخص استعدادا للوصول وراثي لهذا المرض

 

 

  • الاسباب النفسية

 

المحيط بحياة الشخص تلعب دورا مهم في ولوج الشخص مرحلة الانفصام من بين هذه العوامل الشعور بالاكتئاب والتوثر والقلق الدئم.

 

  • الاسباب الاجتماعية

 

وهي كل ما يربط بعلاقة الشخص بمحيطه الدراسي والعائلي وبالاخرين والوالدين والاصدقاء واغلب حالات الانفصام وهي اسباب اجتماعية تكون سببا اساسيا في الاصابة بالانفصام

 

ممكن تكون علاقة متوثرة تجمع بين التلميذ والدراسة تبرز بشكل كبير وواضح بالرسوب المتكرر والغياب بدون مبرر في اغلب الاحيان لايستطيعون الوالدين ادراك طبيعة التغيرات التي تطرا على اولادهم لان الاباء اغلب هذه التغيرات شئ طبيعي يعيشه الشاب خلال سن المراهقة ويصعب على الاباء تحديد امكانيات اصابة ابنائهم بمرض الانفصام
ان تاخر ظهور اعراض المرض من الاسباب التي تؤجل اكتشاف المرض
هذا المرض من طرف المحيطين بالمريض يمكن ان تصبح بعد التغيرات التي تحدث في سلوك المراهق تكون مؤشر على مروره ببعض المشاكل النفسية بالنسبة لمريض الانفصام غالبا يعيش انفصا لا لاشعوريا او نفسيا بينه وبين والدية اثناء طفولته المبكرة كما ان الحياة كلها بالنسبة لهذا المريض معركة مستمرة بين نفسه وبين انفصاله عن الواقع الذي يعشه ويكون عنده احساس داخلي بعدم احقيته في العيش ويحاول المريض مقاومة احساسه الداخلي بالرعب والانفصام منه.


  • علاج مرض الأنفصام

 

  • يتطلب في البداية معرفة مضاعفات التي تنتج عن هذا المرض
  • حالات الانهيارالعصبي المتكرر اقصى مراحل الاكتئاب
  • التفكير في الانتحار ولهذا يجب الاخذ بعين الاعتبار كل الاعراض
  • هناك بعض التدابير العلاجية ممكن تساعد على الحد من تطور هذه الاعراض

اهم مراحل العلاج تكون جلسات نفسية تساعد بشكل كبير اعادة اندماج الشخص داخل المحيط ويمنح للمريض التعرف على مرضه وخصائصه واعراضه وفي الاخير ممكن القول ان محيط المريض يلعب دورا اساسيا في اعادة المريض وتخلصه من اعراض الانفصام

 

أما العلاج الدوائي

 

هناك عدة ادوية تساعد على العلاج واثبتت مفعولها كما ان الاعراض الجانبية قليلة ومن جانب آخر تحافظ على القدرة الذهنية وهذان الامران يساعد بالتعامل مع المريض بشكل لايقلل من قدرته الذكائية والعقلية