الصرع ما هو وكيف يمكن تشخيصه و علاجه؟ بقلم الدكتور: فراس الصالح

|

 

 

ارتبط مرض الصرع منذ القدم بأساطير وخرافات  ومعتقدات متعددة، وما الصرع الا حالة متكررة تصيب المريض نتيجة اختلال وقتي فيالنشاط الكهربائي الطبيعي للدماغ مما يؤثر على وعي المريض وادراكه، و قد يصحبه حصول تشجنات في جزء معين من الجسم أو في الجسم بأكمله.

 

على الرغم من الاعتقاد السائد عند عامة الناس أن الصرع يصيب الاطفال فقط إلا أن اكثر من ثلثي حالات الصرع تحدث بعد سن الثامنة عشرة، وكما أن نسبة الاصابة بالصرع  تزداد في سن الطفولة المبكرة فأن هذه النسبة ايضا تزداد بعد سن الخامسة والستين، فالصرع يمكن أن يصيب الناس في كافة الاعمار ومن كافة الاجناس. و يمكن أن ينتج عن عوامل موجودة منذ الولادة أو أسباب أخرى تظهر في سن متأخرة، كاصابات أو التهابات أو أورام أو نزيف بالدماغ.

 

تشخيص الصرع:

 

يعتمد تشخيص الصرع في المقام الأول على التاريخ المرضي الدقيق للمريض وتفصيل الاعراض التي تحدث قبل، وأثناء، وبعد النوبات.

 

بعد الفحص السريري، عادة ما يتم عمل تخطيط للدماغ، حيث يتم تسجيل النشاط الكهربائي للمخ، وتحديد ما اذا كان هذا النشاط منتظم وطبيعي، أم يتخلله موجات كهربائية مضطربة ومرضية، وعادة ما يتم عمل صور مقطعية أو صور رنين مغناطيسي للدماغ، خاصة اذا كان الخلل الكهربائي في الدماغ موضعي وليس عام وشامل لكل الدماغ .

 

العلاج:

 

للصرع علاجات وادوية متعددة، ويجب ان يتم اختيار الدواء المناسب حسب نوع الصرع وحسب عمر وجنس المريض، وعلى المريض أن يلتزم بأخذ العلاج بانتظام، وأن يتجنب السهر والارهاق والتوتر قدر الامكان، وفي حالات قليلة، يمكن اللجوء لعمليات جراحية للسيطرة على نوبات الصرع المتكررة وغير المستجيبة للعلاجات الدوائية.

 

وليس بالضرورة أن يستمر المريض على دواء الصرع مدى الحياة، ويعتمد ذلك على نوع الصرع ومدى ومدة السيطرة على النوبات، وكذلك يعتمد على استمرار وجود اختلالات في نشاط الدماغ الكهربائي من عدمه.


 

و أخيرا، فهذه ارشادات عامة لما يجب عمله  أو تفاديه أثناء حدوث نوبة التشنج:

 

تمديد المريض على أحد جانبيه اذا امكن.

 

ابعاد أي قطع أثاث أو اشياء اخرى من حول المريض لتجنيبه ايذاء نفسه.

 

عدم محاولة اعطائه اي دواء اثناء النوبة.

 

عدم محاولة فتح الفم او ادخال اليد في فم المريض.

 

لزيارة صفحة الطبيب يرجى الضغط هنا