الجلطات الدماغية....بقلم الدكتور: فراس الصالح

|

 

 

 

الجلطات الدماغية

 

 


تنتج الجلطات الدماغية بسبب نقص مفاجئ في وصول الاكسجين وتدفق الدم الى جزء أو أكثر من الدماغ, مما يؤدي الى تلف وموت الخلايا.


الجلطات الدماغية نوعان:


النوع الاول: وهو الاقل شيوعا, ويحصل نتيجة نزيف دموي

النوع الثاني: الاكثر شيوعا ويمثل حوالي 85-90% من مجموع الجلطات.


فيحدث نتيجة توقف لتدفق الدم وتخثر واحد أو أكثر من الاوعية الدموية المغذية للمخ, مما يؤدي الى ما يعرف بالوذمة الدماغية, والنوع الثاني هو ما سنركز و نتحدث عنه في هذا المقال.


 

أسباب الجلطات عديدة أهمها:


-       ارتفاع ضغط الدم

-       مرض السكري

-       امراض القلب والشرايين

-       التدخين

-       ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهنيات

-       العامل الوراثي

-       التقدم في العمر

-       بعض الادوية كحبوب منع الحمل

-       السمنه

 

تعتمد أعراض الجلطة على موقعها في الدماغ وعادة ما تحصل فجأة وبدون سابق انذار ومن الاعراض المألوفة:


-ضعف او شلل نصفي

اخدرار نصفي

اضطراب في النطق والكلام

فقدان في التوازن وصعوبة في المشي

الدوخه والدوار

اختلال الوعي والادراك

فقدان او اضطراب البصر

 

 

تعتبر الجلطة الدماغية من الحالات الطارئة التي يجب تشخيصها وعلاجها بشكل سريع وعاجل, بحيث يتم أخذ المعلومات اللازمة من المريض او مرافقيه ان لم يكن باستطاعته الكلام, ويتم فحص المريض سريريا والتأكد من استقرار الوظائف الحيوية وتجري فحوصات للدم وصور مقطعية للدماغ أو رنين مغناطيسي ان وجد, وكذلك تخطيط للقلب, ومن ثم يتم تحديد العلاج المناسب في المستشفى.


 

يجب التأكد من أخذ المريض للأدوية المناسبة عند خروجه من المستشفى للحد من فرصة تكرر الجلطة مرة أخرى, ومن ضمن هذه الادوية مميعات الدم, أدوية ضغط الدم, والكوليسترول وكذلك السكري عند اللزوم.

 

ويجب على المريض أن يقلع عن التدخين ويمارس الرياضة ويقوم بانزال وزنه قدر المستطاع.

 

كما أن للعلاج الطبيعي دور هام وفعال خاصة في حالات الضعف وصعوبات المشي والتوازن .

 

لزيارة صفحة الطبيب يرجى الضغط هنا