مرض الربو ... أنواعه وطرق علاجه بقلم الدكتور : حسن جعفر

|

 

 

 

هناك نوعان اساسيان من الربو، ربو خارجي المنشأ (ناتج عن الحساسية)، وربو داخلي (لا يتأثر بالحساسية. وممكن ان يكون الشخص مصابا بالنوعين معا، وهو خليط من الربو الخارجي المنشأ والداخلي المنشأ.


أنواع الربو:


الربو الخارجي المنشأ:


يعتبرأكثر انتشارا بين الأطفال والمراهقين وعادة يختفي مع السن، ومع تفادي العوامل الكثيرة للحساسية، ويكون للشخص المصاب بهذا النوع من الربو حساسية غير عادية تجاه العوامل المثيرة للحساسية.


عندما يتعرض المصاب بالربو للمرة الأولى للعوامل المثيرة للحساسية، ينتج جهاز المناعة كميات غير عادية من البروتينات الدفاعية تسمى الأجسام المضادة، من نوع IGE - جلوبيولين المناعة، وهو الجسم المضاد الذي يسبب اعراض الحساسية. ودور هذا المضاد IGE هو تمييز عوامل معينة مثيرة للحساسية، مثل لقاح النبات (الرجيد) ويلتصق بالخلايا البدنية - وهي خلايا تحتوي على وسائط كيميائية - تتراكم هذه الخلايا في أنسجة معرضة للبيئة مثل الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي.


وخلال التعرض الثاني تميز أجسام IGE هذه العوامل المثيرة للحساسية وتعمل على تنبيه الخلايا البدنية لكي تطلق الهيستامين Histamine والوسائط الكيماوية، وهذه الوسائط هي كيميائيات التهابية تترك تأثيرها على أنابيب الشعيبات الهوائية لكي تؤدي الى انتاج المزيد من المخاط فيها والإنتفاخ والتشنج الشعيبي (Br. Attack).


الربو الداخلي المنشأ:


وهذا النوع شائع عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات ولدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 30 سنة، ان الالتهابات الفيروسية التنفسية هي مهيجات أساسية وتؤثر إما على الأعصاب أو على الخلايا قرب سطح القصبة الهوائية، وقد يسبب ذلك تشنج شعيبي، وتشمل المهيجات العوامل التالية:


- العوامل المثيرة للحساسية.

- التمارين الرياضية.

- الهواء البارد.


العلاجات عديدة وأهمها:


- الوقاية الكاملة من المؤثرات الخارجية والتي عادة ما يكون لدى المريض معرفة تامة بها.


- أخذ ادوية مضادات الهيستامين 2 Anti - Histamine.


- المعالجة بالكورتيزون، وغالبا ما يكون ذلك ضمن برنامج زمني للعلاج والجرعات.

- علاج باستعمال البخاخات / سواء رذاذية او مركبات بودرة.

- قد يحتاج أحيانا المريض في حالة الإنتكاسة المرضية (الهجمة) للعلاج في أقسام الطوارئ أو الدخول الى العناية الحثيثة. خصوصا إذا ما صاحب اعراض الربو نقص حاد في الأكسجين او إرتفاع في نسب ثاني أكسيد الكربون، مما يضطر لوضعه على أجهزة التنفس الإصطناعي.

- علاجات مضادة لأجسام (IGE) وهو علاج (Xolair) وهو دواء ذو خاصية محددة ويعطى بظروف خاصة تقدر من قبل الطبيب حسب أعراض المرض ومعدل نسبة IGE.


د. حسن قاسم جعفر

أخصائي الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة