الاضطرابات الشخصية!

|

 

 

يشير علماء النفس والاجتماع أن نسبة من يعانون من الاضطرابات الشخصية لا تقل عن 10% ضمن مكونات أي مجتمع، والكثير من الأشخاص يجهلون كيفية التعامل مع المضطربين شخصياً مما يؤثر على حساب العلاقات الاجتماعية وصفوها، إذْ أن الاضطراب في الشخصية لا يعني بأي شكل من الأشكال الخوف أو الكآبة بل هو خلل في الذكاء العاطفي.


وبحسب قول المختصين، تبدأ المعاناة مع الشخصية المضطربة منذ سن مبكرة، لكن بعض الاضطرابات النفسية التي تحدث في سن الطفولة والرشد قد تتقاطع مع بعض اضطرابات الشخصية مثل، اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، الإدمان، القلق والاكتئاب، والتخلف العقلي.


كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات الشخصية:

 

  • تجنب الدخول معهم في أي صراع، لأنه ذلك من شأنه أن يودي بجدال حاد لا تحمد عقباه.

  • استغلال الأوقات الهادئة لطرح أنماط السلوك الشاذة والتباحث حولها.

  • السعي إلى الحفاظ على أساسيات التوازن النفسي والتوافق الاجتماعي لدى الأشخاص المضطربين شخصياً، من خلال تشجيعهم على ممارسة الهوايات المفيدة والأداء الجيد في العمل والدراسة.

  • تجنب ارتداء ثوب الحكمة ولنصح بشكل دائم، لأن أي إنسان قد يقع في خطأ والنفس البشرية ترفض الشعور بالتبعية لأي نفس وتكره الدونية والرقابة الدائمة.

  • عدم الانزعاج من التصرفات التي تكون تحت سيطرة الاضطراب.

 

أكثر أنواع الاضطرابات الشخصية شيوعاً:

 

  • الشخصية النرجسية:

 

 

 


يتميز النرجسيون بالغرور والتعالي والشعور بأهمية ذواتهم مما يولد لديهم شعوراً بالحاجة الدائمة للإعجاب والثناء من قبل الآخرين، تغلب نزعة التعجرف لدى النرجسين جلية ولا يترددون في السعي إلى كسب رغباتهم وإنْ كانت على حساب الآخرين.

 

  • الشخصية المعادية للمجتمع:

 


تتسم هذه الشخصية بعدم احترام حقوق الآخرين والميل إلى ابتزازهم وقد يبلغ بها الأمر إلى ارتكاب أفعال تخالف القانون أو الأعراف الاجتماعية. يشعر أصحاب هذه الشخصية بالحرمان من الحقوق وإجحاف الآخرين لهم وبالتالي يميلون للانطواء وقد يعبرون عن مشاعرهم بالعنف الجسدي نظرا لشدة تهورهم.

 

  • الشخصية الوسواسية:

 


يعرف أصحاب هذه الشخصية بالدقة والنظام، ووالسعي للكمال والمثالية في أدق التفاصيل. حيث أن الشخص الذي يعاني من الوسواس القهري يخضع لاستبداد أفكاره حول النظام والكمال، فيبالغ في التفاصيل على حساب الجوهر. الوسواسي غير قادر على إتمام أي عمل أو مشروع لعدم رضاه المطلق، وغالبا ما يكون منحازا ومتطرفا للأخلاق والأعراف والقيم وفي الوقت ذاته قد تقوده مشاعره تجاه نزوات عدة.

  • الشخصية الفصامية:

 


تتميز بالانطواء ورفض تكوين علاقات شخصية مع الناس والتواصل معهم سيما العلاقات الأسرية. الفصامي شخص غير قادر على التعبير عن مشاعره في التعامل مع الآخر، لذا فأن الوحدة هي الوحيدة التي ترافقه إذْ ليس لديه أصدقاء مقربون. لا يبالي بالانتقادات ولا الثناء.