يمكن للعمل أن يضر بصحتك

|

من السهل جداً أثناء انشغالك بالعمل والضغوط التي تشعر بها مع سرعة خطى الحياة أن تنخرط في عادات وسلوكيات غير صحية وتجد نفسك تدخل دائرة الأطعمة السريعة والقهوة والكحوليات دون أن يكون لديك ما يكفي من الوقت لممارسة التمارين الرياضية.

 

 



يحاول الكثيرون منّا فقدان القليل من الوزن، ولكن إذا كنت تحيا على تلك الوجبات السريعة وتتناول الطعام بالمطاعم، فلن يكون لديك أي فكرة حول كمية الدهون والسكريات والملح التي يحتوي عليها طعامك حتى يكون حلو المذاق. حتى السلاطة الجاهزة يمكن أن تحتوي على الكثير من الزيوت الدهنيّة والملح، وسيبدأ الوزن الزائد في مهاجمة جسمك، وإذا لم تكن تحصل على أي أطعمة مغذية يحتاجها جسمك على الإطلاق فسوف تشعر بالإرهاق وستظل تتناول الطعام حتى تحصل على الطاقة.


إنها مصيدة سهلة للغاية للمحترفين الصغار الذين يقعون فيها اثناء محاولاتهم المضنية لبذل جهد في إثبات أنفسهم بحياتهم المهنية وارتقاء أعلى المناصب، إلا أن ذلك يكلفهم كثيراً وحتى في هذه السن الصغيرة سيؤثر ذلك على صحتك وسلامتك مستقبلا.

 عليك أن تسأل نفسك هل الأمر يستحق ذلك حقا؟ العمل عمل ويجب ان يكون أمراً ممكنا أن نقوم بعمل جبد ونتسلق سلم المهنة ولكن دون أن تعر حياتك بأكملها لخطر أثناء قيامك بذلك.


إذا كنت تعمل في شركة ثرية فسيكونون مهتمين برفاهية وصحة موظفيهم. التوازن هو السر. إذا كنت حاليا تواجه هذا الموقف فإن الأمر يستحق منك بعض الوقت لتفكر في حياتك وغلى اين تذهب بك. يجب عليك دائما أن تلتزم بخطة بديلة.


 إذا كان بمقدورك أن تقومي بالتدريس فبإمكانك أيضا القيام بالتسويق والبيع. تغيير المهنة لا يعد دائما أفضل الحلول ولكن إذا كنتي تعتقدين كثيرا في استثمار وقتك أثناء عملك أعتقد أنه عليكي أيضا التفكير بشأن استثمار وقتك في صحتك.


غالبا ما تكون عادات الطعام السيئة علامة على تعاستك في حياتك التي تعيشينها وربما تستعينين بالطعام والكحوليات والسجائر لتواسي نفسك.

 



إن حياتك ليست ملكا لشركتك بل هي ملكا لك، لذا حاول أن تخصص من وقتك ثلاث ساعات أسبوعيا لممارسة التمارين الرياضية. اصنعي طبقا صحيا من السلاطة في الصباح وخذيه معكي للعمل.