الزكام ....

|

 

 

نظرا لـ تغير الجو، قد تكونين عرضة للزكام فضلاً عن انتشار نحو 200 نوع على الأقل من الفيروسات المختلفة المسببة للزكام، ولشيوع مشكلة الزكام قد ننسى تفاديها أو حتى تخفيف أعراضها. الزكام هو المرض الأبرز في الشتاء، وبحسب إحصاءات الأطباء يتعرض الشخص الراشد للزكام مرتين إلى أربع مرات في السنة الواحدة، فيما يتعرض الطلفل للزكام ست إلى عشر مرات لضعف جهاز المناعة لديه.

 



مع الوقت يكتسب الجسم مناعة معينة، فنرى أن الأشخاص المتقدمين في السن يقل تعرضهم للزكام فيما يمكث طويلا لدى الأطفال طيلة فصل الشتاء. وأعراض الزكام هي احتقان الأنف، ألم الرأس وارتفاع الحرارة الذي يظهر تدريجيا ويستمر لغاية 5-6 أيام.


حفّزي المناعة بوجبات طعام صحية ومتوازنة:

 


اكثري من تناول الفواكه والخضراوات لأنها مصادر مهمة لفيتامين سي المضاد للتأكسد الذي سيحارب الجذور الحرة التي تتلف خلايا جسمك، اشربي أيضا اللبن الغني بـ البروبيوتيك، إذْ أنه عند استهلاك حصّة واحدة من اللبن على الأقل كل يوم، سيتاءل احتمال التعرض للزكام بنسبة 25%. لاتنسي البروتينات التي تسهم في تكوين الأجسام المضادة وهي تتواجد بكثرة في البيض واللحم والسمك.

  



تجنبي البيئات المغلقة:

 


قد تتعرضين لزكام بعدوى ناجمة من التواجد في بيئات مغلقة حيث الهواء لا يتجدد فيها كـ البيت أو المكتب أو المطاعم ووسائل النقل العامة، مما يحفز انتقال الفيروسات. في الشتاء يكون الهواء جافا في معظم الأحيان مما يجفف الغشاء المخاطي ويجعله أكثر عرضة للفيروسات.


خففي من الأعراض بالزيوت العطرية:
 

الزيوت العطرية الطبيعة تقتل الفيروسات وتقوي جهاز المناعة لديك، وأكثر ازيوت العطرية فعالية هي زيوت الأوكالبتوس، الصعتر، إكليل الجبل والنعناع. تمثل الزيوت العطرية مادة قاتلة للفيروسات والبكتيريا ومضادة للأوجاع والالتهاب ومزيلة للاحتقان. يمكن استخدام الزيوت العطرية عن طريق استنتشاقها أو عن طريق التدليك بها، وهي موجودة على شكل تركيبات رذاذ جاهزة.

 

اغسلي يديك بـ الماء والصابون على الدوام:

 


ينتقل الزكام في الهواء، وكذلك عن طريق احتكاك اليديو والأشياء الملوثة كـ الهواتف النقالة، لوحة مفاتيح الكمبيوتر، مقابض الأبواب. وبمنا أن الجراثيم يمكن أن تعيش تجنبي لمس الوجه والأنف على وجه الخصوص. من الأفضل غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر.

 

مارسي الرياضة:


إن ممارسة الرياضة بشكل منتظم، لمدة عشرين دقيقة على الأقل في اليوم الواحد كفيلة بـ زيادة إفراز العرق وتحسين مقاومة الجسم لـ فيروسات الزكام.