طيلة العمر تتأرجح بين ثلاجتكـ وصيدليتكـ!

|

 

 

يكمن سرّ العمر المديد في التغذية السليمة والراحة النفسية. ولكن الكثير من الناس في عالم اليوم السريع لا يعيرون اهتماما كافيا لـ أهمية الغذاء وسط فوضى الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات والسكاكر..

 

 

السؤال المهم هنا:: هل يتم يوماً ما اكتشاف سرّ العمر المديد في أطباقنا؟ فمنذ سنون طويلة يحاول العلماء واختصاصيو التغذية الارتكاز على هذه الفرضية ويحققون بالفعل نجاحات باهرة.

 

لا ريب أن اعتماد أسلوب العيش الصحي وتناول الغذاء المتوازن مهمان لعيش حياة طويلة، شرط احترام بعض القواعد. فتناول كمية زائدة من السكر كل يوم يؤدي إلى زيادة الوزن سبعة كيلوغرامات خلال عشر سنوات ويؤثر سلباً في العمر المديد.

 

كما أن الاستهلاك الكبير للحم الأحمر يزيد من خطر التعرض لأمراض القلب والشرايين. أما الاستهلاك المفرط للملح والزيادة في بعض الدهون من دون ممارسة أي نشاط جسدي فتؤدي حتماً إلى تضاؤل فرص عيش صحية وطويلة.

 



يلزم الانتباه فالدراسات العلمية فتكون في أغلب الأحيان معدّة لأغراض تجارية ولذلك نجدها غالباً تعكس نتائج متضاربة بطريقة مذهلة. فالزبدة أو المرغرين، مثلاً، التي يعتقد إنها مضرّة جداً، ليست في الواقع السمّ الذي نتخيله. وبالفعل، أثبت باحثون إيطاليون أن الزبدة تؤدي دوراً إيجابياً لدى المصابين بداء السكري ويعانون من مضاعفات في القلب. فهي تحتوي على الفيتامين E، وتخفف من تأثيرات الجذور الحرة المدمرة للخلايا والمسرّعة للشيخوخة.

 

 


مؤخرا، أثبتت دراسات عدة أن الجسم المحروم من الوحدات الحرارية وإنما المزود بكل العناصر الغذائية الضرورية لتوازنه يستطيع العيش طويلاً طويلاً، وأكثر من المعدل الطبيعي. إلى أن تتحول ثلاجاتنا إلى خزانات للصيدليات، لا تنسي أن شرب الماء (المعزز بالكلسيوم والصوديوم والمغنزيوم والعديد من العناصر المغذية الأخرى!) ضروري للصحة الجيدة.

 

راقبي ثلاجتكـ ودققي في صيدليتكـ ثمة أسرار صغيرة قد توهبكـ امتداد العمر...