خيارات صحية بعيدة عن المألوف

|

 

يهدف الطب الشمولي إلى معالجة مرض أو إصابة من خلال معالجة الشخص بكامله، جسدياً وعقلياً، بدل معالجة ما يبدو فقط السبب المباشر للمشكلة. وهو يستلزم تحليل العوامل الجسدية والغذائية والبيئية والعاطفية والاجتماعية والروحية وتلك المتعلقة بأسلوب العيش، لكنه لا يلغي الطب التقليدي أو الجراحة إذا بدا هذا الخيار أفضل طريقة لحل المشكلة.
والواقع أن التعاطي مع الإجهاد هو أحد المجالات الممكن معالجتها بالطريقة البديلة.

 

ويمكن أن يتخذ الإجهاد أشكالاً مختلفة: الضغوط اليومية الناجمة عن افتقاد النوم، أو برنامج العمل المشحون، أو ألم الظهر، أو الإصابات الرياضية، أو الوضعية السيئة، أو مشكلات الهضم.

 


وقد يكون الطب المكمل الجواب الشافي للعديد من الأشخاص الذين عانوا أمراضاً أو إصابات دائمة أو للذين يرغبون فقط في الشعور بلياقة أكبر والاستمتاع بنوعية حياة أفضل.
ينطوي الطب المكمل على مجموعة من المبادئ العلاجية والتشخيصية المنتشرة بكثرة خارج المؤسسات، مثل المستشفيات، حيث تمارس الرعاية الصحية التقليدية. ويوفر هذا الطب العديد من الممارسات والأفكار لمعالجة مرض أو الحؤول دونه، وتحسين الصحة والرفاهة الإجمالية

 

في ما يأتي شرح للعلاجات الأكثر شيوعاً

 

الوخز بالإبر

 


حسب الفلسفة الصينية التقليدية، تعتمد الصحة على الطاقة المحفزة للجسم  والتي تتحرك بطريقة متوازنة عبر سلسلة من القنوات تحت الجلد. لذا، يعمل اختصاصي الوخز بالإبر على تحفيز مساحات معينة في هذه القنوات من خلال غرز الإبر في الجلد. تترك الإبر لمدة تراوح بين 15 و45 دقيقة، وهي تفيد ألم الظهر والعنق والصداع ومشاكل الجلد والأرق والإصابات الرياضية.

 

الأيورفيدا

 


يعود أصل هذا النظام القديم إلى الهند ويرتكز على مبدأ مفاده أن المرض هو النتيجة الطبيعية للعيش من دون تناغم مع البيئة. لذا، توفر الأيورفيدا مجموعة من الحمية الغذائية والعلاج العشبي، والعلاج العطري، والعلاج بالألوان، والعلاج بالصوت والعلاج باللمس. يتم التشديد على الوقاية وكذلك على معالجة مجموعة هائلة من الأمراض والمشكلات. كما أن الأدوية المستخدمة مشتقة من النباتات والمعادن. واللافت أن الأيورفيدا تستخدم أيضاً اليوغا والتأمل والتدليك والمعالجة المائية والحمية الغذائية. وهي فعالة غالباً في معالجة الحساسية والتهاب المفاصل وصداع الشقيقة.

 

المعالجة المثلية

 


يستخدم المعالجون المثليون النباتات والمعادن بمقادير صغيرة لتحفيز الدفاعات الطبيعية عند الشخص المريض. ويعتقدون أن الأعراض التي تظهر حين نكون مرضى هي دليل على أن «القوة الحيوية» في الجسم تناضل وتكافح. وبدل قمع الأعراض، تعمل العلاجات على تحفيز الشفاء الذاتي. تفيد هذه المعالجة اضطرابات دورة الطمث والحساسيات وداء الربو وصداع الشقيقة ومشكلات الجلد.

 

التدليك

 


إنه أحد أقدم أشكال العلاج على الإطلاق. وهو يحسن الدورة الدموية، ويساعدك في الاسترخاء ويحفز عمل مختلف أجهزة الجسم.
كما يساعد التدليك الجسم في "إعادة تعلم" الحركة والوضعية، فضلاً عن محاربة التعب وألم العضلات والروماتيزم.

 

العلاج الطبيعي

 


إنها فلسفة صحية تعالج الفرد بدل أعراضه. بالفعل، يعتقد ممارسو هذا العلاج أن المرض هو تفاعل على عدم التوازن وعدم الانسجام، وأن الجسم يملك القوة لشفاء نفسه. قد يكون سبب المرض جسدياً أو نفسياً، لكن يمكن استعادة العافية شرط عدم اعتراض أي شيء لعملية الشفاء الطبيعي. يمكن أن ينطوي العلاج الطبيعي على علاجات أخرى، مثل المعالجة المثلية والمعالجة العشبية، وهو يفيد مشكلات الجلد وداء الربو والحساسيات والتهاب المفاصل ومشكلات الجهاز الهضمي.

 

العلاج الانعكاسي


إنه يحفز عمليات شفاء الجسم من خلال الضغط برفق على اليدين والقدمين. فكل أعضاء الجسم وأجهزته لها نقاط «انعكاس» مطابقة في اليدين والقدمين، ويعتقد الاختصاصيون أن فرض الضغط على نقطة معينة يمكن أن يبعث الطاقة في المساحة أو الوظيفة المصابة، مما يساعد الجسم على الشفاء. تبين أن العلاج الانعكاسي يفيد صداع الشقيقة والإجهاد وألم العضلات والتوتر والقلق.