شفط الدهون باستخدام الموجات فوق الصوتية

|

 

 

وهي ليست عملية انقاص للوزن بل عملية للتخلص من الدهن المتمركز في المناطق السابق ذكرها والتي لا يستجيب للتمارين الرياضية والحمية الغذائية .

 

وكما هو الحال في أي عملية جراحية اختصاصية يتم تقييم حالة المريض وتحضيره قبل اجراء العملية , واذا أظهرت التقارير امكانية خضوع المريض للعملية , يتم تحديد موعد في مستشفى جراحي ويكون في اغلب الاحيان لمدة يوم واحد .

 

يعد مؤشر كتلة المريض جانبا هاما من جوانب تقييم الحالة , وهو يرمز الى نسبة الوزن كغم / مربع الطول سم ) , وكلما زاد مؤشر كتلة الجسم كانت نتائج العملية غير مرضية , حيث ان الكمية الآمنة التي يمكن شفطها من الجسم يجب ألا تتعدى 5000 سعر حراري , وبالتالي فان عملية شفط الدهون تعتبر اجراءا آمنا فقط اذا اجريت للمريض المناسب , في مستشفى مهيأ وعلى يد أخصائيين خبراء .

 

ظهرت تقنية شفط الدهون وتطورت في فرنسا ثم عرفت في الولايات المتحدة عام 1982 , ومنذ ذلك الحين اصبحت من أكثر العمليات الجراحية التجميلية شيوعا في العالم .

 

وفي البداية كان القصد من شفط الدهون تنسيق طفيف لتضاريس الجسم , الا أن التقدم في تقنيات الجراحة ووسائلها غيرت من طبيعة العملية وحولتها من جراحة ثانوية الى عملية جراحية اختصاصية .

 

ان ادخال الموجات فوق الصوتية في شفط الدهون يعتبر أحد أهم التطورات التي طرأت على العملية , وهنا تستخدم طاقة الموجات فوق الصوتية لتحطيم الدهون وتكسيرها الى طبقة رقيقة يمكن سحبها بسلاسة , مما يقلل من تضرر الانسجة ومن عناء الجراح .

 

عندما بدأ الجراحون باستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية في شفط ual

الدهون كانوا يعانون من ظهور بعض المضاعفات من حروق وندبات في الجلد , وبعدها استمر ذوي الاختصاص في العمل على تطوير التقنية والآلة في هذا المجال حتى خلصوا الى تقديم أجهزة الجيل الثالث المتطورة في شفط الدهون والتي يتم استخدامها حاليا .

 

تستخدم هذه التقنية الجديدة ذبذبات الموجات فوق الصوتية منخفضة الطاقة ومجسات عالية الكفاءة من التيتانيوم الصلب بأقطار دقيقة مما يعمل على توصيل المقدار المطلوب من الطاقة بمضاعفات أقل ونتائج أفضل .