المشي وعمر الإنسان

|

المشي وعمر الإنسان

 

 

 

هل تعتقد أنك تتمتع بصحة جيدة بدون أن تمارس أي نوع من الرياضة؟! وهل تستفيد من ممارسة رياضة المشي؟!


إن السؤالين السابقين يدلان على ما يمكن أن نسميه الحرص على اللياقة البدنية. فإذا كنت تمارس أي نوع من الرياضة حتى ولو كانت مجرد رياضة المشي فإنك في الطريق السليم للمحافظة على صحتك ولياقتك البدنية والذهنية.


إن الرياضة مهمة جداً لصحة الإنسان وخاصة ممارسة رياضة المشي، فقد بينت دراسة طبية حديثة أن ممارسة رياضة المشي يومياً يمكن أن تكون عاملاً أساسياً للشفاء من أمراض مضرة وربما قاتلة.


وجاء في الدراسة أن الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى 60 سنة أو أكثر قد تطول أعمارهم – بإذن الله تعالى- من خلال الاستمرار في ممارسة رياضة المشي في ساعات الصباح والمساء يومياً، شريطة أن تكون هذه الرياضة في الهواء الطلق وبعيداً عن الأماكن الملوثة بعوادم السيارات والدخان والغبار والمصانع.


وقد أوضحت الدراسة أن ممارسة رياضة المشي بمعدل 2 إلى 3 كيلو مترات يومياً يمكن أن تسهم في خفض خطر الوفاة – بمشيئة الله تعالى – بمقدار 45 في المئة، بالإضافة إلى تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بمقدار 26 في المئة، وتخفيض نسبة الإصابة بأمراض السرطان بنسبة تصل إلى أكثر من 50 في المئة.


وأكدت الدراسة أن ممارسة رياضة المشي يومياً في ساعات الصباح والمساء في أجواء نظيفة يمكن أن تؤدي إلى تحسين الصحة العامة للإنسان وإزالة الشعور بالتعب والإرهاق الذي يميز حياة كثير من كبار السن من الذكور.


وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة رياضة المشي لمدة 20 دقيقة ثلاثة أيام أسبوعياً وذلك لتقليل نسبة الكوليسترول في الدم وضبط الدورة الدموية، وتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب والتخلص من مشاعر القلق والإحباط وتجنب الإصابة بالانزلاق الغضروفي.


وإذا كان هناك علاقة بين رياضة المشي وعمر الإنسان فإنه من الضروري أن يتجنب الإنسان ممارسة هذه الرياضة قبل خمس وأربعين دقيقة من تناول أي وجبة سواء في الصباح أو المساء، كما ينبغي تناول المياه قبل وبعد وأثناء المشي عند الشعور بالظمأ وخاصة في فصل الصيف..