إصابات الملاعب، بقلم الدكتور وائل أبو خلف

|

 
بقلم الدكتور وائل ابو خلف

يلعب الطب الرياضي في وقتنا الحالي دورآ هامآ في الحد من الاصابات وعلاجها قبل ان تستفحل وتصبح حياة اللاعب في الملاعب معرضة للخطر, وقد سمعنا الكثير عن نجوم هجروا الملاعب وهم في عنفوان ادائهم بسبب الضعف في المعالجة وتفاقم الاصابة دون ان تجد التشخيص الصحيح.

هناك عبء متزايد من اللاعب والمدرب والفريق على رفع الكفاءة والعطاء باستمرار مما يؤدي الى ضغط زائد على الاوتار ثم العضلات ثم الاربطة في الركبة حيث يحدث التهيج الموضعي لهذه الانسجة وهذا من شأنه ان يسبب الالم الحاد والتورم وتوقف اللاعب عن ممارسة الرياضة والتمارين المستمرة.

وعن العلاج المفضل لمثل هذه الحالات يقول الدكتور ابوخلف يجب ان يتأكد اخصائي العلاج الطبيعي من الاصابة بفحص سريع داخل الملعب ويقرر هل يستطيع اللاعب اكمال اللعب والتمرين او يخضع للراحة ثم يعرض اللاعب على أخصائي اصابات الملاعب الذي يقرر برنامج العلاج اللازم.


انواع الاصابات

هناك العديد من الاصابات التي تحدث للاعب، منها الغضاريف الهلالية بالركبة وهي عامل هام لامتصاص الصدمات داخل الركبة وهما كالهلال شكلا في كل جانب، ويعتبر التشخيص السريري هو الاهم في تحديد برنامج العلاج وعند فشل العلاج التحفظي يلجأ في نهاية الامر الى استئصال الجزء المقطوع من الغضروف خلال المنظار وهي من العمليات الاكثر شيوعآ.
ومن المشاكل التي تواجه اللاعب والجراح في نفس الوقت قطع الرباط الصليبي الامامي ، والجميع متفق ان علاجه الامثل هو باجراء عملية لاستبدال الرباط الصليبي المقطوع خاصة مع وجود خيانه وتورم متكرر عندها يجب تركيب رباط صناعي او طبيعي مكان الرباط الاصلي المقطوع ويمكن عمل ذلك خلال المنظار ويمكن للاعب العودة الى التمارين بفترة ما بين شهرين بعد تركيب رباط صناعي الى ستة اشهر بعد تركيب رباط طبيعي.