ضعف الذاكرة

|

يشتكي العديد من الأشخاص من عدم القدرة على استرجاع بعض الذاكريات في عدة لحظات من حياتهم اليومية والبعض يصنف نفسه تلقائياً ضمن الأشخاص ضعيفي الذاكرة والبعض الأخر قد يصاب بالذعر في حال نسي أي تفصيل ومن ناحية طبية فجميع الأشخاص معرضون و بشكل طبيعي لمواجهة موقف أو أكثر يومياً يلاحظ فيه نسيان بعض التفاصيل

ويجدر بنا لفت الإنتباه إلى أنه لا داعي للقلق والفزع حال نسيان أو صعوبة استذكار المعلومات ولكن من المهم أن يراقب الشخص نفسه فإذا لاحظ زيادة معدل النسيان وصعوبة التذكر بإستمرار بشكل يؤثر على ممارسة حياته اليومية، فلا بد له من مراجعة الطبيب وفيما يلي بعض المواقف التي يكون النسيان فيها طبيعياً وعادة ما يكون مرتبطاً بالتقدم بالعمر

نسيان أين وضعت شيئاً تستخدمه كالمفاتيح
الدخول إلى غرفة ونسيان ما كنت تريد جلبه
التغيب عن مواعيد بسبب نسيانها
نسيان أسماء بعض الأشخاص بشكل مفاجئ ومؤقت أحياناً

وفي بعض الأحيان يكون السبب وراء ضعف الذاكرة كنتيجة لأحد الأسباب التالية
قلة التركيز :وذلك نظراً لأن تخزين ذكرى محددة يلزم للعقل البشري ادراكها ويستلزم ذلك التركيز لمدة لا تقل عن 8 ثوان، وإلا فإن هذا سيمنحنا ذكرى غير دقيقة متتطايرة وسهلة النسيان

الإكتئاب إذ قد تتشابه أعراض الإكتئاب بأعراض ضعف الذاكرة إذ أن مريض الإكتئاب يواجه صعوبة في التركيز والبقاء منظماً وإنجاز ما يطلب منه من الأعمال تكون هذه الحالة شائعةً لدى الأشخاص الأكبر سناً خاصة بعد المرور بتغيير جذري في أسلوب الحياة وعادة
ما ينطوي على انعزال عن الحياة أكثر منم كان سابقاً
نقص فيتامين B12: إذ ان تواجد B12 في الجسم ضمن النسبة الصحيحة يعمل على حماية النهايات العصبية والوظائف الحيوية للدماغ ومن هنا تكمن أهمية عدم اهمال انخفاض معدل فيتامين B12 إذ انه وفي حال تناول العلاج ورفع نسبة B12 في الوقت الملائم قد يساعد على عكس الأثر السلبي لنقصه على الأعصاب وبالتأكيد في حال اهمال الحالة قد يؤثر ذلك على صحة الأعصاب. وفي حال النظر للموضوع من جانب أخر فإن نقص ال B12 ينعكس على المصاب بأعراض عدة لفقر الدم أهمها التعب والإرهاق وفقدان القدرة على التركيز 

تناول الكحول وبعض أنواع الأدوية وخاصة التي يساء استخدامها يؤثر بشكل ملحوظ على مستوى التنبيه الذهني

سوء التغذية وافتقار النظام الغذاء اليومي للقيمة التغذوية المفيدة لبناء جهاز عصبي صحي وسليم والحفاظ على الدماغ نشطاً ومتنبهاً

التعرض بشكل مستمر للتوتر النفسي والجسدي و الإصابة ببعض الأمراض مثل الصرع وأورام الدماغ

ضعف الذاكرة الطبيعي المرتبط بالتقدم بالعمر

ولتحسين ذاكرتك يمكنك ممارسة النصائح التالية التي قد تساعدك على تقوية ذاكرتك

الغذاء الصحي: وهي تعتبر أحد أبسط الطرق لتحفيز الذاكرة وزيادة مستوى التنبه العقلي كما ويمكن للغذاء الصحيح زيادة مستوى التركيز فالغذاء الغني بالمعادن والفيتامينات والدهون omega 3 يساعد الدماغ البشري على التركيز بشكل أكبر، كما وتعمل على تقوية الذاكرة


ومن هذه الأغذية

السمك باختلاف أنواعه (السلمون، والتونا)

وبيض الكافيار

المكسرات مثل اللوز والبندق والكاشو

الحليب ومشتقاته

التوت البري ،الفراولة،التوت الأسود

الأفوكادو

الحبوب الكاملة مثل خبز القمح، الذرة، رقائق الافطار من الحبوب الكاملة

الأغذية الغنية بالبوتاسيوم كالموز

البذور مثل بذور القرع وبذور دوار الشمس

البندورة البروكلي والملفوف الأحمر ،الباذنجان والسبانخ

 

الحرص على ممارسة عادات صحية للنوم مثل

تنظيم ساعات النوم ، فإن العمل على النوم والإستيقاظ ضمن نفس المواعيد اليومية يوفر للجسم فرصة لاستعادة الطاقة كما ويوفر للدماغ فرصة للراحة و لإستيعابالأحداث اليومية

الحرص على أخذ قسط كاف من النوم يومياً لمدة لا تقل عن 6-8 ساعات

أخذ قيلولة في منتصف النهار يساعدك عل تصفية ذهنك وتجديد طاقتك

توقف عن الممارسات التي تضخ السموم إلى جسدك: مثل التدخين وتناول العقاقير الضارة وشرب الكحول فجميع هذه الممارسات تؤثر بشكل أو بأخر على الصحة العقلية

قم بممارسة تمارين عقلية بشكل مستمر وذلك للحفاظ على انسياب الأوامر الدماغية وتقوية العضلات ومن الأمثلة على هذه التمارين المفيدة التي يمكنك ممارستها حل الأحجيات أو الكلمات المتقاطعة و إذا كنت مهتماً بهذا النوع من التمارين العقلية فهنالك العديد من المواقع الإلكترونية التي تقدم لك حصة يومية من التمارين المفيدة التي ترفع مستوى التركيز الذهني