الإعاقة البصرية

|

الإعاقة البصرية


مفهوم الإعاقة البصرية

يعتبر الفرد معوقاً بصرياً إذا فقد القدرة على استخدام حاسة البصر بشكل طبيعي لتأدية أنشطة الحياة اليومية، وتصنف إلى:

· الكفيف: هو الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ أو يكتب إلا بطريقة (بريل).

· ضعاف البصر: هم الأشخاص الذي يعانون من صعوبات كبيرة في رؤية الأشياء عندما تكون على بُعد أمتار قليلة منهم.

 

نسبة الانتشار: 35 مليون مكفوف، 120 مليون ضعيف بصر.

 

 

أهم أسباب الإعاقة البصرية

· ضمور العصب البصري.

· التهاب الشبكية الصباغي.

· اعتلال الشبكية الناتج عن السكري.

· تنكس اللطخة الصفراء.

· القرنية المخروطة.

 

 

مظاهر الإعاقة البصرية

1. طول النظر الشديد: حيث يعاني الفرد من صعوبة في رؤية الأجسام القريبة.

2. قصر النظر الشديد: حيث يعاني الفرد من صعوبة في رؤية الأجسام البعيدة بوضوح.

3. اللا بؤرية: تحدث نتيجة عدم الانتظام في شكل القرنية أو العدسة وهذا يؤدي إلى تشتت الضوء بشكل يؤدي إلى عدم وضوح الصورة.

4. الجلاكوما (الماء الأزرق): وهي حالة تنتج عن ازدياد في إفراز السائل المائي داخل العين مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل العين والضغط على العصب البصري ينتج عنه ضعف البصر.

5. عتامة عدسة العين (أو الماء الأبيض أو الساد): تنتج عن تصلب الألياف البروتينية المكونة للعدسة مما يفقدها شفافيتها وتحدث عادة لدى كبار السن.

6. الحول: وهو اختلاف وضع العينين أو إحداهما مما يعيق وظيفة الإبصار الطبيعية ويكون الحول إما خلقياً أو وراثياً.

7. الرأرأة: وهي عبارة عن تذبذب سريع ودائم في حركة المقلتين مما لا يتيح للفرد إمكانية التركيز على الموضوع المرئي.

 

البرامج التربوية للمعاقين بصرياً

· يجب أن تتضمن تدريب المعاقين على فن الحركة والقراءة والكتابة بطريقة (بريل) والقراءة بطريقة (إلابتكون) ومهارة الحساب بالمعداد والاستماع إلى الأشرطة المسجلة والاستفادة مما تبقى له من قدرات بصرية.

· نظام بريل: عبارة عن نظام تواصل لمسي يتيح الفرصة للأفراد المكفوفين للقراءة والكتابة وفق نظام شيفرات لمسية نافرة على ورق مقوى.

· الابتكون: هو جهاز يستخدم للقراءة ويعمل على تحويل المادة المكتوبة إلى ذبذبة لمسية ليستطيع المكفوف الإحساس بها.

 

الإعاقة في حس معين قد تجعل الأحاسيس الأخرى مميزة وتفوق الحد الطبيعي.

وواجب علينا جميعا أن نتعاون في تخفيف الإعاقة لمن لديه عجز ما ونحسن تعاملنا معهم حتى نعطيهم أفضل فرصة ليكونوا فاعلين في مجتمعهم.