أهمية عمل الليزر في تثقيب الأجنة في حالة أطفال الأنابيب بقلم د. إبراهيم الهنداوي

|

 

أهمية عمل الليزر في تثقيب الأجنة في حالة أطفال الأنابيب (Role of hatching

by leaser in IVF)

بقلم العميد الطبيب د. إبراهيم الهنداوي
مستشار الغدد الإنجابية والعقم وأطفال الأنابيب

 

 

إن عملية أطفال الأنابيب تمر بالواقع بمراحل عديدة من التحضيرات والقراءات العلمية الدقيقة وتكون بداية بعمل تقديروظائف المبيض سواءً بواسطة السونار أو الفحوصات الهرمونية المصاحبة أو كليهما وذلك لتقييم مدى إمكانية وجود البويضات في المبيض وهذا يعتبر ذو اهمية كبرى خاصة للسيدات اللواتي يعملن أطفال الأنابيب في سن متقدمة (أي فوق عمر الأربعين)، إذ على الطبيب القراءة العلمية المتأنية لدى وجود البويضات والعمل على حث المبيض بالأدوية اللتي تناسب العملية وتضمن النجاح، حيث أن الخطوة الأولى في النجاح تكون في القدرة على معرفة نوع الهرمونات (الأدوية) اللازمة لعمل ذلك، وذلك للحصول على عدد يكون أكثر من 3 بويضات ونوعية جيدة من حيث الحجم والنضوج وهي أول الخطاوت التي تعتمد عليها عملية نجاح أطفال الأنابيب (IVF) .
ولما لهذه العملية من تعقيدات مصاحبة سواء في عملية أخذ البويضات أو تلقيحها أو زراعتها وإلتصاقها في الرحممن نسب متغيرة من النجاح خاصة أذا علمنا أن نسبة الحصول على طفل في الدورات الطبيعية هي أقل من 50% .


In natural cycle : life birth is 50% in all human conception
وفي عملية أطفال الأنابيب تكون نسبة الحصول على طفل هي بين 30%-50% من الأجنة التي نرجعها ألى الرحم
In IVF cycle : Life birth is about 30%-50% of transferred embryos
لأدركنا مدى المعيقات التي تواجه عملية النجاح في حالات أطفال الأنابيب، وهنا ولحرصنا على مواجهة إحدى عوامل الفشل التي تمنع الجنين من الإلتصاق نقوم في بعض الأحيان للجوء بعملية تثقيب جدار الأجنة بواسطة الليزر أو الأحماض وذلك لجعلها أكثر قابلية للألتصاق بالرحم، ولما لهذه العملية من مضاعفات وإرهاصات فأنه في الواقع لا تعمل بشكل روتيني لأية مريضة ترغب في عمل طفل انبوب وأنما للنساء اللواتي عملن أكثر من ثلاث محاولات للزراعة وكان عدم الألتصاق هو العامل في عدم النجاح بالرغم من وجود نوعية ممتازة للأجنة Type A ، وتكون هذه العملية بواسطة الليزر وهنا يقرر الطبيب وفني المختبر أن الأجنة لها من الجدار السميك ما يمكنها من أجراء هذه العملية وذلك لعدم مسه بالخلايا الدخلية للجنين أو ما يسمى ال Blastomeres .


وبهذا نكون قد اركنا مدى اهمية هذه العملية في نجاح أطفال الانابيب وأزحت الستار عن جانب مما يجول في خاطر سييداتنا الأفاضل عن مدى أهمية هذه العملية ، ومما يذكر انها بالرغم من النجاح في عملية اطفال الأنابيب والحمل بشكل مطلق ألا انه لا تزال عملية الطرح Misscareges تشكل عاملا مهما في أطفال الأنابيب حيث ان نسبة الطرح تكون :


تكون 25% في أعمار ال35 سنة
تكون 33% في عمر ال 40 سنة
تكون 50% في عمر ال 50 سنة


وان نسبة التشوهات الكروموسومية في عملية أطفال الانابيب تكون:
1/132 في عمر ال35 سنة
1/51 في عمر ال 40 سنة
1/12 في عمر ال 45 سنة

وبهذا لا تزال عملية أطفال الأنابيب تشكل تحدي علمي وتقني في نسبة نجاحها .

 

لزيارة صفحة الدكتور إبراهيم يرجى الضغط هنا