التحديات التى تواجه النجاح لعمليه اطفال الانابيب للسيدات فوق سن الاربعون بقلم الدكتور: ابراهيم هنداوي

|

 

 


ان عمليه اطفال الانابيب للسيدات فوق سن الاربعون تشكل تحديا للطبيب فى نسبه النجاح وذلك لانها تختلف كليا عن مايتم عمله لما دون ذلك العمر. و هنا لتسمح لى سيداتى الافاضل باناره بعض من العوامل التى تجعل السيده مطلعه على قله نسب النجاح عالميا لهده الفئه من السيدات. و نظرا لمراجعه العديد من السيدات لى يسئلن ومنهم من عمل ذلك ومنهم من ينتظر والتحديات هى:


 

اولا

 

على السيدة ان تعلم ان نوعيه البويضه و جودتها للتلقليح تتقالص كتيرا بتقدم السن و تقل جودتها و هنا لتسمح لى السيدات الافاضل ان اربط هده المعلومه العلميه باخرى وهى ان كل سيده تكون حامل سواء عن طريق الحمل الطبيعى او اطفال الانابيب و فى هده العمر بالذات ينصح لها ان تقوم باخد عينه من السئل الامنيوسى لاستبعاد ان يكون تشوهات فى جينات الجنين متل التشوه المنغولى وهده العمليه نعملها للعديد وهى واجبه على كل سيده تحمل فى مراحل العمر المتقدمه وهدا دليل علمى لما يحصل لقله الجوده للبويضه  .


 

ثانيا

 

ان التحدى الثانى يكون فى قله عدد البويضات فى هدا العمر او حتى عدم وجود الاباضه, وهنا الرساله الواجب اخدها بعين الاعتبار فعلى الطبيب تقرير دلك بمهنيه وعلميه قبل محاوله عمل اطفال الانابيب,  فإذا كان لايوجد فى المبيض بويضات فلا يجب تعريض السيده الى التكلفه النفسيه والماديه لهذه المحاوله وهنا دعونى اوضح ان ارتفاع هرمون  لايعنى بكل الحالات ان المبيض لايوجد به بويضات ,وهنا الرساله الثالثه ان علم تقييم مدى احتواء المبيض على البويضات فى الست المتقدمه هو علم دقيق لايعتمد فقط على ارتفاع هدا الهرمون والدليل ان لدينا العديد من السيدات اللواتى نجح الحمل لديهن

 

ثالثا

 

للاسباب التى دكرت سابقا انصح السيده التى تقوم بارجاع الاجنه من خلال اطفال الانابيب ان تعمل فحص تحليل الجينات او مايسمى pgdودلك لاستبعاد اى تشوه جينى فى الجنين و ايضا ان كانت تريد معرفه نوع الجنين

 

والحقيقه التى تقول ان نسبه نجاح اطفال الانابيب هى عالميا %5 هى صحيحه لمن هم فوق سن الاربعون واؤكد واقول عالميا متل مراكز جونز هوبكنز او استراليا والتى اجرت اول عمليه بنجاح لطفل انبوب متلج فيها مع العلم ان اول طفل انبوب اجرى فى بريطانيا فى عام 1978 فهده النسب على السيده ان تعرفها كى لاتتفاجا باى شىء غير وافعى ,وافول انه ما دامت توجد بويضات فى المبيض عليها ان لاتكل من المحاوله لان لدى العديد من السيدات الحوامل الدين واطبن على دلك وهم نجحوا فى دلك

 

 

لذلك وفى هذه المعجاله احببت ان اوضح نسبه النجاح العالميه وايضا لمادا تنجح او تفشل العمليه وا يضا رسالتى الى العديد من الزملاء الافاضل الاطباء بان لايتم التنبؤ او تقرير عمليه النجاح بناء على فقط هرمون fsh ال  اف س ه

 

لزيارة صفحة الطبيب ابراهيم العنداوي يرجى الضغط هنا