عمليات أطفال الانابيب IVF بقلم الدكتور: ابراهيم هنداوي

|

 

 

عمليات أطفال الانابيب IVF

بقلم الدكتور: ابراهيم هنداوي

مستشار العقم وأطفال الأنابيب/ مدينة الحسين الطبية سابقا

الزمالة الاسترالية في الغدد الانجابية والعقم وأطفال الأنابيب FREI

 

Ibraheemhindawi2000@yahoo.com

 

 


ما معنى عملية أطفال الأنابيب ؟

المقصود بعملية أطفال الانابيب هو العمل على حث المبيض لدى المرأة عن طريق اعطاء الابر التي تتحكم بتنشيط المبايض وحثها على اعطاء اكثر من ثلاث بويضات في كلا المبيضين وايصالهم الى مرحلة النضوج كي نتمكن من سحبهم عن طريق السونار من المهبل واخذهم كي يتم تلقيحهم في خارج الجسم وتكوين الجنين في خارج الجسم الى ان يتم نضوج الجنين خارجا(أي في المختبر)ومن ثم ارجاع طفل في مراحل التكوين الاولية الى رحم المراة.


متى يتم اللجوء اليها؟

نظرا للتكلفة المادية فانه يلجأ العملية أطفال الانابيب في حالات مرضية معينة وتكون اما خاصة بعقم الرجل أو عقم المرأة أو الاثنين معا.


مثلا:


-نقص الحيوانات المنوية لدى الرجل 5 مليون/مل

-عدم وجود حيوانات منوية أثناء القذف والجماع

-القذف الارتداي والذي يكون فيه القذف لدى الرجل في البول وليس أثناء السائل المنوي

-التشوهات الخلقية لدى الرجل وعدم تخلف القناة التي تربط الحضين بالبربح, وما يسمى congenital absence of vas deference

مثل مرض cystic fibrosis  وهنا علينا أخذ الحيوانات المنوية من المخزن الذي يكون فوق الحضين أو مايسمى PESA

-أما بالنسبة للسيدات فيلجأ لها مجالا عديدة مثل:

-تسكير قنوات فالوب، أو الانابيب نتيجة تشوه خلقي أو التهابات حصلت أو نتيجة خطأ جراحي أثناء عملية في الحوض وخاصة عملية ازالة الزائدة الدودية أو كيس على المبيضين.


-بطانة الرحم الهاجرةEndometriosis

-عمر السيدة وخاصه اذا كانت في سن الاربعين أو فوق وهو من العوامل التي تؤدي الى قلة في عدد البويضات والى نوعية منخفضة لا يتم تلقيحها تلقائيا وهو عامل مهم, ونسبة النجاح في الاناث فوق سن الاربعون لا يتجاوز 5% لأطفال الانابيب.


-تشوهات خلقية في الرحم والانابيب.


-وهناك أسباب عديدة اخرى في محتملها أسباب تتعلق بالعقم الاولي للرجل أو العقم الاولي للمراة أو الاثنين معا.


 

*ماهي نسب نجاح عملية أطفال الانابيب


ان نسبة نجاح عمليات أطفال الانابيب عالميا تتراوح بين 35%-45% ولا يوجد نسبة أكثر من هذا و الحقيقة فان نسبة النجاح تعتد على العديد من العوامل وهي:


-خبرة الطبيب في عملية أطفال الانابيب


-التكامل بين الطبيب والمختبر والذي هو مهم لانجاح ذلك


-تقنية المختبر والخبرة في عمل التلقيح للبويضات واستعمال المادة الحاضنة(الميديا) المناسبة ودرجة الحرارة المناسبة ونسبةco2عند التلقيح والمحافظة على عدم التلوث في جو المختبر وهنا اشير الى أن نجاح أطفال الانابيب يتم تقاسمها بين الطبيب والمختبر بنسبة45% للاول و55% للثاني ولا ابالغ في القول ان لم تكن اكثر من ذلك.

 

-التقنية المناسبة لأخذ البويضات والمواد المستعملة لغسول المهبل واستعمال الابرة التي تسحب البويضة وهي ذات القناة الواحد أو الاثنين وعدم تكسير البويضات أثناء السحب وايضا الضغط للسحب بواسطةبواسطة الجهاز الذي يسحب البويضات.

 

 

-المواد المستعملة والميديا الثالثة لحفظ الجنين.

 

-أيضافي أي يوم يتم الترجيع في اليوم الثاني للسحب أوالثالث أو مايسمى العمل على البلاستوسيست أو مايسمى أو مايسمىextended culture

 

-الترجيع واستعمال السونار للترجيع وتقنية الترجيع الصحية.

 

-ماهو نوع الدواء الذي أعطي للمريض والجرعة المناسبة لهذا الدواء والمقصود بالدواء هو الهرمون الذي يتحكم بالاباضة والذي  له نسبة عالية من الاهمية في المساعدة على التصاق الجنين في الرحم.


انضاج البويضات ونوعيتها:

 

وهذا يتحكم بالعلاج الهرموني وهل هو مكون من FSHفقط أومع ال LHفقط ومتى يعطي أحدهما أو كليهما, فعلى سبيل المثال تكييس المبايض لا يحتاج الى اضافة الثاني لأنه يزيد مننسبة تهيج المبيض أو مايعرفOHSS

 

وأخيرا وليس آخرا, هناك العديد من العوامل التي تساعد على النجاح في هذا المجال ولكن لايوجد متسع من الوقت لسردها جميعا

 

 

عدد مرات الاعادة:

 

وهذا هام جدا فالطبيب المختص عليه في الاصل وبعد فشل المحاولة الاولى أن يحلل لمريضه الخلل الغير مقصود الذي تم وأدى الى فشل العملية الاولى فان كان كلامه علميا وممكن أن يتفاداه الطبيب في المحاولة الثانية فلا مانع من اعادة المحاولة لدى الطبيب المختص ان كان كلامه علميا وممكن أن يتفاداه الطبيب في المحاولة الثانية فلا مانع من اعادة المحاولة لدى الطبيب المختص ان كان كلامه علميا, أما ان كانت العملية تعتمد على العشوائية وعدم معرفة السبب وراء فشل المحاولة الاول, فعلى المريض البحث والتدقيق الذي يتمكن من معرفة السبب أي مسبب الفشل والعمل على تفاديه في المحاولة الثانية, وببساطة الحالة النفسية للزوج والزوجة والتكلفة المادية العالية لأطفال الانابيب لا تتحمل العشوائية في القرار ونعزي السبب أن الله لم يشأ وعلينا التكرار الى أن يشاء الله, فنحن نعلم أن قدرة الله علينا علت وجلت ولكن بعد الاخذ بالاسباب العلمية ومراعاة ذلك.

 

 

- معضلة العمر لدى السيدة ونجاح العملية :


ان عمر السيدة وخاصة فوق سن الاربعون يعد تحدي ليس بالسهل لنجاح عملية أطفال الانابيب

وذلك لسببين رئيسيين :

 


1-قلة البويضات في هذا العمر.

2-نوعية البويضة التي تميل الى السوء في هذا العمر.

ناهيك ان المبيض يكون ضعيفا وعلينا التأكد قبل عمل العملية أنه لا يزال يوجد في المبيض بويضات وهذا يكون بالفحص المخبري تارة فحص السونار وأيضا العديد من الفحوصات الاكلينيكية وهذا علم قائم بذاته.

 

 

*عمل الفحوصات التي تدل على الحمل بعد عملية أطفال الانابيب:


وهنا علينا أن نوعي السيدة أن لا تعتمد لفحص البول وايجابيته بعد عمل ترجيع الجنين, وانه كان ايجابي ومن ثم سلبي وبالتالي تقنع نفسها بأنها كانت حامل, لا يا سيدتي وهذه الرسالة عليكي التمسك بها والعمل بها ومراجعة طبيبك الذي أوهمك بهذا, وأن يكون الفحص ايجابيا وانك حامل فقط, و أقول فقط بأن تعملي الفحص الحساس في اليوم الرابع عشر منالترجيع وهو فحص الدم


B-HCCواذا كانت النتيجة فوق الخمسين فكوني على ثقة بالحمل, وان كانت أقل من ذلك فممكن انت تكوني حامل خارج الرحم أو أن يكون حملك كيميائيا أي أن الهرمون الذي أخذتيه يؤدي الى ذلك, وبذلك لا تكوني حاملا ويأسفني أن العديد من الزملاء يلجأ الى التفسير الكيميائي بالحمل, وهذا خطأ فادح اذ انه لايعني الحمل.

 

وفي هذه المناسبة أشير الى ان الاردن لديه العديد من الاطباء الكفئين في مجال الغدد والعقم وأطفال الانابيب ويكفينا فخرا أننا نستقطب العديد من المواطنين العرب من دول الخليج والجوار العربيولا أبالغ اذا قلت أنه يأتي مواطنين من أمريكا لعمل أطفال الانابيب لدينا في الاردن نظرا للتكلفة العالية في أمريكا العشرون ألف دولار للمحاولة الواحدة وبينما لدينا هي أقل بكثير مع كفائتنا التي يشهد لها القاصي والداني, وهذا بسبب الانسان الاردني الذي تميز في العلم والأداء والحرفية.


ويرحم الله الحسين العظيم الذي قال أن الانسان أغلى ما نملك, والله الموفق.