حافظي على صحة قلبك...

|

 

 

مرض القلب، أو مرض القلب الإكليلي، يحدث حين تنسدّ الشرايين المؤدية إلى عضلة القلب نتيجة تراكم الدهون ورواسب الكولسترول والكلسيوم والأوساخ الأخرى.

 

 




الأعراض والتشخيص

 

 

لعل العارض الأبرز للنوبة القلبية هو الإحساس بالألم أو الانزعاج في الصدر نتيجة نقص الأوكسيجين في عضلة القلب. ويحدث هذا النقص عادة بعد نشاط جسدي، أو توتر أو انفعال عاطفي، لكنه قد يحدث أيضاً أثناء الراحة. يتم الإحساس بالألم أو الانزعاج عادة عبر الصدر، لكنه قد ينتشر أيضاً إلى العنق، أو الكتف الأيسر، أو الذراع اليسرى أو الفك السفلي.

 

  • إذ تصيب أمراض القلب المرأة بعد سبع أو ثماني سنوات من السن التي تصيب فيها الرجل.

 

  • بعد سن 65 سنة يصبح الرجل والمرأة عرضة لأمراض القلب بالدرجة نفسها.

 

  • تتشابه أعراض أمراض القلب لدى المرأة والأعراض التي يشعر بها الرجل، لكن في الوقت نفسه يمكن أن تصاب المرأة بمشكلة في القلب دون أن تشعر بألم في الصدر

 

  • يقل احتمال تغلّب المرأة على الذبحة القلبية مقارنةً بالرجل ويعتبر احتمال حصول وفاة أكبر لديها.

 

  • المسببات الرئيسية لأمراض القلب التي تصيب الرجال والنساء هي ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول والتدخين والتقدم بالسن ووجود حالات من المرض في العائلة.

 

 

قد يساعد تناول حبة من الأسبرين في اليوم على الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبالذبحة القلبية. لكن في المقابل قد تساهم في حصول نزف في المعدة وغيرها من المشكلات.

 


ومن الأعراض الأخرى للنوبة القلبية نذكر انقطاع النَفَس، والألم في الساقين، والتقلبات في نبض القلب. والمؤسف أنه في ثلثيّ الحالات، تحدث النوبة القلبية من دون أي عارض منذر.
إذا أحسست بألم في الصدر، يجب مراجعة الطبيب على الفور لإجراء مجموعة من الفحوصات، ومنها التخطيط الكهربائي للقلب، واختبار تمرين الجهد (exercise stress test) لمراقبة خفقان القلب، وتخطيط أوعية القلب حيث يتم حقن صبغ سائل في الأوعية الدموية حول القلب ومن ثم فحصها على شاشة كمبيوتر أو في صورة أشعة إكس. وقد يجري الطبيب أيضاً تحاليل للدم وصوراً فائقة الصوت للقلب.

الغذاء الجيد

 
يؤدي الغذاء الصحي والمتوازن دوراً أساسياً في صحة القلب. وينصح الأطباء والاختصاصيون بتناول خمس حصص كل يوم من الخضار والفاكهة الطازجة، إضافة إلى بعض البروتين المتوافر في اللحم الهبر ولحم الدجاج والبقول (مثل العدس، والحمص، والفاصوليا). ولا بد من التركيز أيضاً على الأطعمة النشوية، مثل الحبوب الكاملة، والأرز، والمعكرونة، والبطاطا والبطاطا الحلوة.


أما السمك الدهني والسمك الأبيض فيجب تناوله مرة واحدة أسبوعياً، خصوصاً وأن أحماض أوميغا 3 الدهنية المتوافرة في السمك الدهني، مثل الاسقمري والسلمون والتونة، والرنكة، تساعد على الحؤول دون انسداد شرايين القلب.

 

النشاط الجسدي


يجدر بكل واحد منا ممارسة نوع من النشاط الجسدي لمدة 30 دقيقة على الأقل كل يوم. وقد يتمثل ذلك في المشي، أو السباحة، أو الركوب على الدراجة الهوائية، أو التنس.

وإذا كان الوقت لا يسمح لك بممارسة التمارين كل يوم، عليك التوجه إلى النادي الرياضي مرتين على الأقل في الأسبوع لممارسة التمارين المعززة للقلب والشرايين على آلة الدوس هناك.

 

الإقلاع عن التدخين

 

قد يكون الإقلاع عن التدخين الطريقة الوحيدة الأكثر فاعلية الممكن اعتمادها لتخفيف خطر الإصابة بالنوبة القلبية. ويقول الأطباء إن تدخين سجائر قليلة كل يوم كفيل بزيادة خطر تعرضك لمرض القلب أو النوبة القلبية.



زيارةالطبيب


يتوجب على كل رجل تجاوز عمر الخمسين عاماً وعلى كل امرأة تجاوزت سن اليأس زيارة طبيب القلب بانتظام لإجراء فحوصات روتينية والتحقق من مستويات ضغط الدم والكولسترول في الدم.
فضغط الدم المرتفع هو من أبرز عوامل الخطر الكامنة وراء النوبة القلبية، فيما ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم سبب رئيسي لانسداد شرايين القلب، وبالتالي النوبة القلبية.

 


طرق المعالجة

 

ثمة مجموعة من الأدوية يمكن وصفها لمعالجة مرض القلب. فهناك مثلاً الأسبيرين لترقيق الدم، وحاصرات بيتا لتخفيف ضغط الدم، وحاصرات قنوات الكلسيوم لتخفيف العبء عن القلب، والنيترات لمحاربة الخناق الصدري، والأدوية المخفضة لمستوى الكولسترول في الدم.
أما العلاجات الجراحية فتشمل تقويم الأوعية جراحياً (angioplasty)، حيث يتم إدخال قسطرة مع بالون في طرفها لتوسيع الشرايين، والتحويلة الأبهرية الإكليلية (heart bypass). وإذا كان خفقان القلب ضعيفاً أو غير منتظم، يمكن زرع بطارية ناظمة لإيقاع القلب. وفي حال أخفقت كل الخيارات الأخرى، قد يوصي الطبيب بإجراء زرع للقلب.