تضخم البروستات

|

تضخم البروستات

ما هو تضخم البروستات الحميد؟
يصيب تضخم البروستات الحميد غدة البروستات عند الرجال .حيث تقع هذه الغدة في المنطقة الواقعة ما بين المثانة و الحالب (مجرى البول) .و يقصد بالتضخم أن غدتي البروستات يستمران في النمو مع تقدم الذكر في العمر ،حيث تمر هذه الغدة بمرحلتي نمو منفصلتين الأولى و التي تكون في بداية مرحلة البلوغ ،و التي خلالها يتضاعف حجم البروستات إلى الضعف . و من ثم تتوقف عن النمو حتى يبلغ الشخص الخامسة و العشرون من العمر و تشكل هذه الفترة العمرية بداية المرحلة الثانية لنمو البروستات و تستمر غدة البروستات بالنمو طوال حياة الذكر و لكن عادة لا تبدأ الأعراض بالظهور إلا في مراحل عمرية متقدمة .في بعض الحالات النادرة تبدأ أعراض تضخم البروستات بالظهور ما قبل سن ال 40 عاماً ، و في أغلب الأحيان (أكثر من 50% من الحالات) تبدأ الأعراض بالظهور عند الرجال بعد بلوغهم الستينات و 90% من الحالات تبدأ في السبعينيات و الثمانينات من العمر. أما عن مصطلح الحميد الذي يرفق عادة مع هذا المرض فيقصد به أن التضخم غير ناتج عن خلايا سرطانية أو عن عدوى إنما ناتج كمحصلة طبيعية لنمو البروستات

ما هي أعراض المرض؟
تنشأ أغلب الأعراض تدريجياً و عادة ما تكون الأعراض مرتبطة بالانسداد لمجرى البول أو فقدان وظائف المثانة تدريجياً مما ينتج عنه عدم اكتمال تفريغ البول من المثانة و أعراض أخرى منها
ضعف جريان البول و تقطعهلا يستطيع الشخص التبول بشكل كامل بل تكون العملية متقطعة
تكرار الشعور بالحاجة الماسة للتبول و التي تأتي بشكل مفاجئ ، أو انسياب نقاط من البول بشكل لا إرادي
التبول بكثرة خاصة خلال الليل

و لكن لا بد لنا من الإشارة إلى أن حجم البروستات لا يرتبط بالضرورة بشدة الأعراض ،فبعض الأشخاص يعانون من تضخم شديد للبروستات و في المقابل يشتكون من اعراض إنسداد مجرى البول بشكل طفيف إضافة إلى بعض الأغراض الأخرى ،في المقابل قد يعاني بعض الأشخاص من تضخم أقل بالحجم و لكن يترافق مع أعراض أكثر حدة خاصة فيما يتعلق بانسداد مجرى التبول


العلاج

عادة الأشخاص الذين يترافق تضخم البروستات لديهم بأعراض عدة يكونون بحاجة للأدوية في مرحلة ما من العلاج .و في المقابل كانت الدراسات تجرى على ضرورة البدء بالعلاج في المراحل المبكرة من المرض و ذلك حالما تتضخم البروستات بشكل طفيف ،و أكدت نتيجة هذه الدراسات على عدم ضرورة البدء بالعلاج في المراحل المبكرة نظراً لأن اكثر من تلت الحالات تتلاشى أعراضها تلقائياً دون الحاجة للأدوية ،فبدلاً من المباشرة بالعلاج تنصح الدراسات بمراجعة الطبيب بشكل مستمر لمتابعة الحالة و في حال إستدعت حالة المريض أي تدخل علاجي للتخفيف من الأعراض أو لتحسين نوعية الحياة لن يتردد الطبيب المعالج في وصفها.


الأدوية

لا يوجد شفاء تام من تضخم البروستات الحميد و لذلك تركز العلاجات على السيطرة على الأعراض. و بذلك يعتمد إخيار العلاج الملائم على حدة الأعراض و المشاكل التي تسببها تضخم البروستات ،و لأي حد تؤثر هذه الأعراض على حياة المريض ،و في حال سببت للمريض أي مضاعفات مرضية 
عادة يستجيب أغلب المرضى إلى تناول عدة أدوية لعلاج الأعراض لا علاج واحد فقط ، و تحت قائمة الخيارات العلاجية يندرج الخيارات التالية
مضادات مستقبلات ألفا: تعمل الادوية ضمن هذه المجموعة العلاجية على إرخاء عضلات عنق المثانة و البروستات لتسهيل مرور البول مثل alfazosin ordoxazosin

مانعات ألفا ريدكتيز (5-alpha reductase inhibitor )وتعمل الأدوية ضمن هذه المجموعة على تقليص حجم البروستات و لكن تحتاج إلى فتره طويلة نسبياً لتبدأ مفعولها و يبدي الأشخاص ذوي نسبة التضخم الكبيرة أفضل استجابة .مثل ال finasteride
مضادات مستقبلات الكولين تعمل هذه المجموعة من الأدوية على زيادة استيعاب المثانة ،و التقليل من الشعور بالحاجة الماسة للتبول

نصائح عامة تساعدك على التعايش مع المرض

لا تستعجل أثناء التبول بل حاول أن تسترخي لتسمح للبول بالإنسياب دون العمل على دفعه
وزع السوائل التي تتناولها خلال ساعات النهار و حاول التقليل من تناول السوائل في ساعات المساء للتقليل من فرصة الإستيقاظ
تاكد من طبيبك او الصيدلي إذ ما كنت تتناول أي أدوية قد تزيد وضعك سوءاً
هنالك بعض النباتات ذات الأثر الإيجابي على تضخم البروستات منها نبتة ال saw palmetto أو ال betasitosterol