التقنيات العلمية الحديثة في طب الخداج بقلم الدكتور طالب السويطي

|

مقال الدكتور طالب السويطي

 

التقنيات العلمية الحديثة في طب الخداج



ان العلم نور والتطور العلمي ينقذ ارواحا كثيرة.. فما بالك اذا رجعنا الى الوراء سبعين عاما مضت
فقد كانت نسبة الوفيات عالية جدا. في اوروبا واميركا.. ولكن بسبب التقدم العلمي والادوية والاجهزة قفز طب الخداج قفزات هائلة حتى عندنا في الدول النامية وخاصة في الاردن
لقد تقدم علم الخداج منذ عام 1995 حتى يومنا هذا بشكل ملحوظ.. حيث تتوفر وحدات الخداج في المستشفيات الخاصة بلا ذكر اسماء وفي الجامعات الاردنية وفي الخدمات الطبية.. وايضا يوجد عدد مناسب من المستشارين من اطباء الخداج
مع تدريب الممرضات بعمل دورات خاصة لوحدات الخداج
اذا نظرنا الى الحاضنات.. فقد كانت في السابق عبارة عن صندوق يوضع فيه ماء ساخن لرفع درجة حرارة المولود.. وبعد ان تطور الى ما هو عليه الان من جودة عالية للمحافظة على الحرارة والاوكسجين والرطوبة..
وهناك حاضنات خاصة لنقل المواليد من والى المستشفيات..
في الماضي كانوا يضعون الاوكسجين على الطفل في حالات مرضية كثيرة.. وخاصة العسرة التنفسية بسبب عدم اكتمال نمو الرئة.. وكانت النتائج اما الموت او يصاب الطفل بامراض خطيرة.. كالشلل الدماغي.. واعتلال الشبكية.. واما اليوم فيوجد اجهزة تنفس اصطناعي بانواعها مع وجود طواقم مدربة لذلك..
من اكثر الامراض البسيطة هي اليرقان عند حديثي الولادة.. كان العلاج عبارة عن خزعبلات والنتيجة ان يصاب الطفل بشلل دماغي.. والان يوجد نظام الاشعاعات الضوئية.. وعمليات تغيير الدم..
في الثمانينات من القرن الماضي.. كنا نعالج الاطفال بطريقة الحس الاكلينيكي. فاذا صابت صابت.. واذا خابت خابت..ولكن الان توجد اجهزة قياس ضغط الدم.. واشعاع الدم.. ومراقبة التنفس.. وكانت نسبة الوفيات عالية جدا في اوروبا واميركا.. ولكن بسبب التقدم العلمي والادوية.. والاجهزة قفز طب الخداج قفزات هائلة.. حتى عندنا في الدول النامية وخاصة في الاردن..
وقياس غازات الدم حتى وصلنا الى تشخيص الحالات الوراثية والحالات الكروموسومية.. ومن الرائع الان وجود اجهزة نيتروك الاكسيد وجهاز التنفس عالي الذبذبات و الـ Echmo
وجهاز سونار الدماغ وقسطرة القلب..
ان هذا ما ذكر بالنسبة للاجهزة ولكن هذا لا يذكر بالنسبة للتقدم العلمي وتطور العلاجات كعامل التوتر السطحي وعلامات اخرى. للمحافظة على ضغط الدم.. ومعالجة الالتهابات والامراض الاستقلابية
ان التقدم بعلم الخداج بعمل ابحاث ودورات منتدبة تؤدي الى النتائج التي نراها وسنراها في المستقبل من تطور علم الخداج والتلقيح الصناعي ومعالجة العقم عند النساء.