إضطراب التوحد - عيادة أوكسي كير لعلاج التوحد

|

إضطراب التوحد
عيادة أوكسي كير لعلاج التوحد

"أطياف التوحد هي مجموعة من الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور والمسماة باللغة الطبية "اضطرابات في الطيف الذواتي أو أطياف التوحد". وغالباً ما تبدأ أعراضه بالظهور بين عمر 18-36 شهر، وبالرغم من اختلاف شدة واعراض المرض من حالة الى اخرى، الا أن جميع إضطرابات التوحد تؤثر على قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين، وخصوصاً ممن هم في عمره"
هو أحدث الاحصائيات ان 1 من بين 88 طفل من بين الذكور وواحدة من بين كل 400 طفلة (الاناث) في الولايات المتحدة يعانون من أطياف التوحد، وأن عدد الحالات المشخصة من هذه الاضطرابات تزداد بإضطراد، ومن غير المعروف ما اذا كان هذا الازدياد هو نتيجة لزيادة الوعي العام أم تغيير أسس التشخيص، ام هو ازدياد فعلي وحقيقي في عدد المصابين، ام نتيجة العاملين معاً

 

أعراض أطياف التوحد

الاطفال الذين يعانون من أطياف التوحد يعانون عادة من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية اساسية، وهي:القدرة على بناء العلاقات الاجتماعية مع أقرانهم. القدرة على التواصل اللغوي.والتحكم بالسلوك العام. الا أن منظومة الأعراض تختلف من طفل الى آخر نتيجة لتنوع الاضطرابات التي تنطوي تحت مظلة "أطياف التوحد"، فيمكن مثلاً أن يكون الطفل ناطق أو غير ناطق، أو أن يعاني طفل من تشتت الانتباه ولا يعاني طفل آخر مشخص بطيف التوحد من ذات العرض، وبالرغم من ان كل طفل يعاني من أطياف التوحد يظهر طباعاً وانماطاً خاصة يه، الا ان الأعراض التالية هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:


المهارات الاجتماعية:

 

 

لا يستجيب عند النداء عليه بإسمه.ضعف في التواصل البصري المباشر مع الآخرين. غالباً ما يبدو انه لا يستمع إلى من يحدّثه.يبدو انه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين.يبدو انه يحب ان يلعب لوحده ولا يختلط مع الأطفال الآخرين.

المهارات اللغوية:

يبدأ الكلام (نطق الكلمات) في سن متأخّرة، مقارنه بالاطفال الاخرين.تأخر في اللغة الاستيعابية.يتحدث بنبرات وايقاعات مختلفة، يتكلم بإستعمال صوت غنائي.لا يبادر الى محادثة الآخرين.قد يكرر كلمات، عبارات او مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها.


السلوك:

 

 

 

 

ينفذ حركات نمطية متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر او التلويح باليدين.ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما.يفقد هدوئه عند حصول أي تغيير غير متوقع في البيئة المحيطة، حتى التغيير الابسط او الاصغر، في هذه العادات او الطقوس. دائم الحركة.يصاب بالإنبهار والتركيز على اجزاء معينة من الاغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة.شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء/ او للّمس، لكنه غير قادر على الاحساس بالالم.
إلا أنه يجب التنويه هنا بأن نسبة لا بأس بها من الاطفال المصابين بأطياف التوحد يعانون من صعوبات التعلم، رغم تمتّعهم بمستوى ذكاء طبيعي، او حتى اعلى من أقرانهم قي نفس المرحلة العمرية، كما أنهم يعانون من تعميم الخبرات المكتسبة في حياتهم اليومية وفي اقلمة انفسهم للأوضاع والحالات الاجتماعية المتغيرة.

الأسباب وعوامل الخطر

ليس هناك عامل فردي ووحيد معروف باعتباره المسبب المؤكد بشكل قاطع لأطياف التوحد، كما أن هناك تنوع الاضطرابات الكيميائية الحيوية (كيمياء الجسم) المرض، الا أن الأبحاث الطبية تشير الى عدة عوامل محتملة لهذا الاضطراب، ومنها:المعادن الثقيلة ومنها بالتحديد الزئبق والرصاص. اضطراب جهاز المناعة.نقص في مادة الميتالوثيونين.زيادة مادة النيوبترين والتي قد تؤثر بدورها على توازن النواقل العصبية في الجهاز العصبي المركزي.بعض الأبحاث تشير الى وجود استعداد ورائي، الا أنه ولغاية الآن لم يتمكن الباحثون من تحديد جين معين أو خلل جيني معين يثبت هذه الفرضية.


علاج أطيا ف التوحد

يجب أن يخضع الطفل المصاب بأي من الأطياف للعلاج، والذي يتمثل بالعلاج الطبي بالاضافة الى العلاج التأهيلي، ولا يوجد لغاية الآن "دواء" معين يتناوله الطفل كي يشفى من هذا الاضطراب،  الا أن نسبة عالية من الأطفال الذين يخضعون للعلاج الطبي المتوفر الآن والعلاج التأهيلي يظهرون تقدماً جيداً، وعدد كبير منهم يتمكن من الالتحاق بالمدارس وبمستوى تحصيل علمي جيد.  

"تجدر الاشارة الى أن هناك العديد من الطرق العلاجية الطبية بما فيها ما يعرف بـ "بروتوكول دان الطبي" والمبني على عدد كبير من الأبحاث التي أجريت من خلال "مركز أبحاث التوحد الأمريكي" بالاضافة الى العلاج بالاسترجاع العصبي وغيرها من الطرق العلاجية المتوفرة الآن عالمياً ومحليا"