حليب الأم أفضل غذاء للطفل

|

 

(( لن أرضع طفلي لأن ذلك يرهقني ويشوه من جمالي ..!!؟ )) .


اعتقاد خاطئ من أساسه ولكنه مع الأسف الشديد يسيطر على تفكير عدد كثير من الأمهات ، إن الرضاعة الطبيعية هي أحسن وسيلة وأضمن طريق للمحافظة على صحة الطفل المولود ، أما الرضاعة الصناعية فلها متاعبها وأخطارها فحليب الأم يهضمه الطفل تماماً ويهيئ له معدل نمو جيد ، فقد أكد الأطباء أن حليب الأم فضلاً عن هضمه وامتصاصه فإنه ينقل إليه من الأم بعض الأجسام الحصانية ويجعله أقل تعرضاً للعدوى وللإصابات بالإسهال والقيء والوعكات المعدية .



الرضاعة الطبيعية تعطي فرصة أكبر للنمو والذكاء :


ثبت من بحث طبي أن الرضاعة الطبيعية من حليب الأم تحمي الطفل عندما يكبر من تصلب الشرايين وتمنحه معدلاً أكبر للذكاء وذلك من خلال الدهنيات الفوسفورية التي لها الدور الأكبر في نمو خلايا المخ .



حليب الأم مصل ضد أمراض كثيرة :


لقد ثبت طبياً أن حليب الأم يحتوي على كل العناصر التي يحتاجها الطفل في الشهور الستة الأولى من عمره مما يغنيه عن تناول أي فيتامينات أو معادن في هذه الفترة .


إن الرضاعة ( البزازة ) التي يعتمد عليها الطفل في غذائه تعرضه للبدانة في الكبر بنسبة 400% من الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية وبما أن البدانة عامل جوهري خطير يتسبب في كثير من الأمراض فإن التأثير الوقائي لحليب الأم يمكن أن يكون له نتائج إيجابية بعيدة المدى على صحة الطفل وحيويته .


التغذية للطفل لابد أن تبدأ منذ الشهر الرابع وذلك بإمداده بالسوائل مثل عصير البرتقال أو البندورة أو العنب أو شوربة الخضار أو ماء البليلة أو ماء الفول بعد تصفيته مضافاً إليه القليل من الماء .



هل تعلمي عزيزتي الأم :



أن هنالك عوامل جانبية تؤثر على شهية الطفل .. فإذا كان الطفل مريضاً أو توجد أسنان في طريقها للظهور مع تورم باللثة أو كان اليوم شديد الحرارة فإن رغبة الطفل في الأكل ستقل وهنا يكون العلاج لسبب قلة الشهية وليس بمحاولة إرغام الطفل على الأكل رغماً عن أنفه .. والحقيقة العلمية البحتة أن الطفل من سن سنة ونصف تقريباً يبدأ في تكوين ذوقه ويبدأ برفض مساعدة والدته في إطعامه ويرغب بالإمساك بالملعقة وإطعام نفسه بنفسه فساعديه على ذلك