نجاح كبير للمؤتمر العالمي التاسع للسياحة العلاجية في دبي

|

نجاح كبير للمؤتمر العالمي التاسع للسياحة العلاجية في دبي
المشاركون من 50 دولة يشيدون بمقومات دبي السياحية
مؤتمر العام المقبل سيقام في دبي أيضا لتصبح
المدينة الأولى في العالم التي تستضيفه مرتين

 


 

 


 

أشاد المشاركون في مؤتمر السياحة العلاجية التاسع والذي اختتم أعماله يوم الاثنين بمجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية والذي استمر يومين بالمقومات السياحية التي تتمتع بها دبي بشكل عام وفي قطاع السياحة العلاجية بشكل خاص .
وقال تامر الشمعة مدير المؤتمر أن جميع المشاركين الذين بلغ عددهم 750 مشاركا أشادوا بالخدمات السياحية التي تقدمها دبي والتي تضاهي أفضل الوجهات السياحية في العالم كما أشادوا بالمستوى الراقي لمدينة دبي الطبية مؤكدين أنها تضارع مدنا طبية عريقة .
وكان المؤتمر قد بدأ أعماله يوم الأحد تحت رعاية دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وهيئة الصحة في دبي وبالتعاون مع مدينة دبي الطبية وبتنظيم شركة جراند أورام .
افتتح المؤتمر معالي وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون الذي شمل المؤتمر برعاية خاصة و المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي ويوسف لوتاه المدير التنفيذي لإدارة التطوير والاستثمار السياحي بدائرة السياحة والتسويق التجاري ومروان عابدين الرئيس التنفيذي لمدينة دبي الطبية .
كما حضر المؤتمرعدد كبير من مسؤلي القطاع السياحي والطبي من دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص .
وقد استعرضت الجهات المشاركة من المؤسسات والهيئات العلاجية والطبية وشركات التأمين والشركات السياحية المتخصصة في السياحة العلاجية الخدمات التي تتميز بها سواء في مرحلة العلاج أو فترة النقاهة التي يقضيها المريض بعد االعلاج وكذلك الرحلات السياحية للمريض ومرافقيه .

 


 


وقد شهد اليوم الأول حفل توزيع جوائز التميز على المشاركين في عدة قطاعات وقد فاز بهذه الجوائز كل من مستشفى برجيل وطيران الإمارات وشركة جلوبميد والمستشفى السعودي الألماني وغيرها ، ومجلة الصفحات الطبية الأردنية وغيرها.
هذا وصرح السيد غسان عريضي مدير عام شركة جراند أورام أنه وبعد النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر في دبي قررت الشركةعقد المؤتمر العاشر المقبل عام 2015 في دبي أيضا لتصبح المدينة الأولى في العالم التي يقام فيها المؤتمر مرتين متتاليتين .
وقد جاء هذا القرار بعد استطلاع آراء المشاركين وارتياحهم الكبير الذي لمسوه خلال المؤتمر الحالي ، وأضاف أن المؤتمر العاشر الذي سيقام في دبي العام المقبل من المتوقع أن يجذب أكثر من ألف مشارك وسيشهد العديد من الفعاليات المصاحبة في قطاع السياحة العلاجية .

 


 


هذا وقد شاركت مجلة الصفحات الطبية الاردنية في المؤتمر والمعرض المقام على هامشه واجرت عدة لقاءات مهمة خلال تواجدها هناك

وتاليا هذا اللقاء مع الدكتورة فاطمة ال شرف
مدير استراتيجية وتطوير الشركاء


1. حدثينا عن مراحل إنشاء مدينة دبي الطبية.

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، مدينة دبي الطبية في العام 2002 كمنطقة حرة بهدف تلبية الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية التي تركز على المرضى بالدرجة الأولى وتتمتع بمستويات عالية من الجودة. ومن هذا المنطلق، تحرص مدينة دبي الطبية من خلال شراكاتها الاستراتيجية على توفير خدمات رعاية صحية متقدمة، وبرامج تعليمية وأبحاث طبية، ومعدات طبية وأدوية وعقاقير، بالإضافة إلى برامج الرعاية الصحية وغيرها من البرامج المرتبطة بها.


تنقسم مدينة دبي الطبية التي تمتاز بموقعها الاستراتيجي في قلب إمارة دبي، إلى مرحلتين، خُصصت المرحلة الأولى التي تغطي مساحة تبلغ 4.1 مليون قدم مربع، للرعاية الصحية والتعليم الطبي الأكاديمي، فيما خصصت المرحلة الثانية التي يتم تطويرها حالياً لمراكز الرفاه الصحي وبرامج العناية بجودة الحياة، وستغطي عند انتهاء تعميرها مساحة تبلغ 19 مليون قدم مربع توفر مدينة دبي الطبية حالياً خدمات تغطي 90 تخصصاً طبياً مختلفاً من خلال أكثر من 130 من العيادات الخارجية والمراكز الطبية ومختبرات التشخيص، والتي توظف أكثر من 4,500 مهني مرخص يجيدون ما يزيد عن 50 لغة مختلفة. وتعمل المدينة تحت إشراف سلطة مدينة دبي الطبية، وهي الهيئة التشريعية والجهة التنظيمية، فيما يتولى مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية بسلطة مدينة دبي الطبية-القطاع التنظيمي، وهو هيئة تشريعية مستقلة تعمل تحت إدارة الهيئة التشريعية لمدينة دبي الطبية، صياغة التشريعات ومنح التراخيص للمنشآت والعاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية في مدينة دبي الطبية. وقد حصل المركز مؤخرا على شهادة اعتماد من قبل الجمعية الدولية للجودة في قطاع الرعاية الصحية (إسكوا)، الجهة المخولة لمنح مفوضي الاعتماد.


وتعد مدينة دبي الطبية اليوم أكبر مدينة طبية في العالم، ونطمح في أن نكون الوجهة الأولى للطب في العالم.


2. ماذا عن المجالات التي تركز عليها مدينة دبي الطبية؟

تركز مدينة دبي الطبية على أربعة مجالات رئيسة وهي خدمات الرعاية الصحية، والتعليم الأكاديمي الطبي والأبحاث، والقطاع الاستثماري، والقطاع التنظيمي.


وفيما يتعلق بالرعاية الصحية، يستفيد زوار مدينة دبي الطبية من خدمات الاستشارة الطبية بالإضافة إلى خيار الإحالة التي يوفرها 124 مركزاً للرعاية السريرية، ومن ضمنها مستشفيات حاصلة على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المستشفيات (JCI)، وعيادات خارجية ومختبرات تشخيصية. كما تتضمن مدينة دبي الطبية 180 مركزاً للرعاية غير السريرية، بما في ذلك مراكز متخصصة في تقديم الاستشارات الطبية، ومؤسسات تعمل في مجال الأبحاث السريرية، بالإضافة إلى مرافق توفر خدمات توعية وتثقيف المرضى. وقد تجاوز عدد زيارات المرضى والمراجعين إلى مدينة دبي الطبية خلال النصف الأول من العام الجاري 600 ألف زيارة، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.2 مليون زيارة بحلول نهاية العام 2014، مقارنة مع مليون زيارة ومراجعة خلال العام الماضي.


وبالحديث عن التعليم الأكاديمي والأبحاث، والذي يمثل أحد الأنشطة الرئيسية لمدينة دبي الطبية، يوفر مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي، الذراع التعليمي للمدينة، برامج للتعليم الطبي والرعاية الصحية ضمن أعلى معايير الجودة العالمية، ويتضمن مكتبة آل مكتوم الطبية، وهي مكتبة متقدمة تدعم رسالة مدينة دبي الطبية في توفير أفضل خدمات الرعاية الطبية وتشجيع البحث العلمي والتعليم الأكاديمي الطبي، حيث تضم مجموعة من أكثر المصادر التعليمية الطبية تطوراً على مستوى المنطقة؛ ومركز خلف أحمد الحبتور للمحاكاة الطبية، وهو أول مركز تدريبي من نوعه في المنطقة يقوم باستخدام المحاكاة السريرية في التعليم الطبي والبحث العلمي.


وهناك أيضاً كلية دبي لطب الأسنان التي توفر بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية للجراحين في إدنبرة، مجموعة متنوعة من برامج الدراسات العليا في تخصصات طب الأسنان.


وقد وقعّت مدينة دبي الطبية خلال النصف الأول من العام الجاري 18 مذكرة تفاهم مع عدد من الجهات الرائدة العالمية والمحلية بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعرفة والخبرات مع هذه المؤسسات في مجالات التعليم والتدريب الطبي. واستضاف مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي مجموعة من الامتحانات الطبية المتخصصة المعتمدة عالمياً، بما في ذلك الامتحان النهائي السريري للبورد العربي في طب الطوارئ، وامتحان عضوية وزمالة الكلية الملكية للطب المهني في إيرلندا، وامتحان زمالة الكلية الملكية لأطباء أمراض النسائية والتوليد بلندن، وامتحان كلية دبي الطبية، وامتحان زمالة الكلية الملكية للأطباء بلندن، وامتحان زمالة الكلية الملكية الأسترالية للممارسين العامين الذي أقيم لأول مرة خارج أستراليا.


أما في ما يتعلق بالقطاع الاستثماري، تواصل مدينة دبي الطبية بذل جهودها نحو استقطاب مؤسسات جديدة متخصصة في مجال الرعاية الصحية، وتقديم الدعم اللازم للجهات العاملة ضمنها لتوسيع حضورها فيها.

وجاري العمل حالياً على مشروع المرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية. وكما أشرت سابقاً، يتولى مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية مسؤولية تنظيم ومنح التراخيص للمنشآت والمهنيين العاملين في نطاق سلطة مدينة دبي الطبية، إلى جانب معالجة الشكاوى المتعلقة بالخدمات الطبية السريرية التي يجري تقديمها في المدينة. وقد حصل مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية خلال وقت سابق من العام الجاري على اعتماد الجمعية الدولية للجودة في قطاع الرعاية الصحية "اسكوا"- الشركة الرائدة عالميا في مجال تقييم معايير السلامة في الرعاية الصحية والجودة -للطبعة الثانية من معايير الخدمات الصحية الخاصة بالجودة في العيادات الخارجية، ويسري هذا الاعتماد من شهر مايو 2013 ولغاية أبريل 2017.


ولضمان تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة والحفاظ على سلامة المرضى، يحرص مركز التخطيط والجودة للخدمات الطبية على التأكد من تطبيق العاملين فيه أعلى معايير الجودة، وذلك من خلال التوعية المنتظمة بالمتطلبات الواجب الالتزام بها وحملات التفتيش المستمرة.

3. ما هي أبرز إنجازات مدينة دبي الطبية؟

تأسست مدينة دبي الطبية منذ ما يزيد عن عقد من الزمان بهدف توفير خدمات رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة وتشجيع التعليم والأبحاث الطبية من خلال الدخول في شراكات استراتيجية مدروسة. ومنذ ذلك الحين، واصلت المدينة تحقيق النجاحات والإنجازات المتتالية وعلى مختلف الأصعدة، ابتداءً من استكمال عمليات تشييد وتأسيس المرحلة الأولى منها، وصولاً إلى استئناف العمل في المرحلة الثانية لتؤكد على مكانتها كأكبر منطقة حرة متخصصة بخدمات الرعاية الصحية في العالم، وذلك بالرغم من الصعوبات التي واجهها العالم أجمع خلال فترة التباطؤ الاقتصادي والأزمة المالية العالمية.


ولكن وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة وإصرار القائمين على مدينة دبي الطبية على المضي قدماً باستراتيجية التوسع المدروسة، استطاعت المدينة تحقيق كافة أهدافها. وبفضل شراكاتها الناجحة مع مجموعة من الأسماء الرائدة عالمياً وإقليمياً في خدمات الرعاية الصحية، تحولت مدينة دبي الطبية اليوم إلى أكبر منطقة حرة متخصصة بخدمات الرعاية الصحية. وقد عملنا على مدار السنين الماضية على تكثيف جهودنا الرامية إلى تعزيز شراكاتنا الاستراتيجية، وقمنا بإطلاق مشاريع جديدة وتوسيع نطاق عملياتنا. وكان آخر هذه المشاريع الإعلان عن تأسيس "جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيّة"، والتي ستتخذ من مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية مقراً لها، والإعلان أيضاً عن إطلاق "مستشفى محمد بن راشد الجامعي" الذي سيتم افتتاحه لاحقاً.


على تلبية احتياجات المرضى القادمين، فضلاً عن السمعة العالمية التي تتمتع بها دولة الإمارات من ناحية الاستقرار الأمني والاقتصادي، والتي تساهم جميعها في استقطاب السياح بشكل عام، والقادمين لغايات العلاج على وجه الخصوص. ويشكل السياح القادمون للعلاج 15% من إجمالي زوار مدينة دبي الطبية.


هذا الصدد تواجدها في إمارة دبي، والتي بدورها تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها للمحافظة على مكانتها الرائدة كأحد أهم مراكز السياحة العلاجية في العالم، نظراً لموقعها الجغرافي المتميز الذي يربط الغرب بالشرق، ولما تتمتع به من بنية تحتية متطورة تساهم في استقطاب الشركات العالمية العاملة في الخدمات ذات الصلة بالسياحة العلاجية، بالإضافة إلى توفر المرافق الطبية الحديثة والطواقم الطبية المؤهلة التي تعمل وبالإضافة إلى مشاركتها في العديد من الفعاليات والأحداث المرتبطة بالسياحة العلاجية محلياً ودولياً، تعمل مدينة دبي الطبية بشكل وثيق مع كل من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، هيئات الصحة بالدولة والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، وذلك بهدف ضمان وصول السياح لغايات العلاج لأرفع مستويات خدمات الرعاية الصحية.
الجامعية المتميزة وبرامج الدراسات العليا في ذات


4.ما هو الدور الذي تضطلع به مدينة دبي الطبية في مجال السياحة العلاجية؟

تتمتع مدينة دبي الطبية بسجلٍ حافلٍ في استقطاب السياح لغايات العلاج، خاصة وأنها توفر كل ما يحتاجه المريض وعائلته في منطقة واحدة، فيمكن للمريض وعائلته السكن في أحد الفنادق ضمن محيط مدينة دبي الطبية وزيارة المستشفى أو العيادة التي يقصدها للعلاج، وإن تطلب الأمر زيارة تخصصات أخرى، فسيجدها على مقربة منه. ويساهم كبيراً في وكجزء من استراتيجيتها تجاه تنمية السياحة العلاجية في دبي، حرصت مدينة دبي الطبية منذ تأسيسها على استقطاب الشركات المختصة بتسهيل خدمات الرعاية الصحية، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه هذه الشركات في هذا المجال، والذي يتمثل في ربط المرضى والمراجعين المقيمين خارج الدولة بمزودي خدمات الرعاية الصحية في الدولة. وتضم المدينة حالياً شركة "سلامتك" لإدارة خدمات الرعاية الصحية، وشركة "ميدتور" لإدارة الرعاية الصحية.
هذا وكنا قد أجرينا منتصف العام الماضي استبياناً حول السياحة العلاجية في دبي وأكثر الخدمات طلباً من قبل السياح مع غالبية المرافق الطبية التابعة لمدنية دبي الطبية، والبالغ عددها 130 عيادة ومركزاً طبياً. وأظهرت نتائج هذا الاستبيان أن علاجات العقم تعد الأكثر استقطاباً لمرضى السياحة العلاجية، تليها فحوصات أو علاجات التجميل والأسنان والقلب وجراحة العظام. وأشار الأخصائيون اللذين شاركوا في الاستبيان إلى أن 80٪ من مرضى السياحة العلاجية يأتون إلى دبي نظراً لجودة خدمات الرعاية الصحية التي تقدمها، و61٪ منهم يقصدون دبي نظراً للخبرة القوية التي يتمتع بها أطباؤها، و48٪

يختارون دبي كوجهة للسياحة العلاجية نظراً لما توفره من علاجات تخصصية متميزة.

 


 

 

حوار خاص مع الدكتور فوزي عضيمي


رئيس اتحاد المستشفيات العربية ومدير عام سيدة مستشفى لبنان وعضو مجلس أمناء الجامعة الألمانية اللبنانية
حول السياحة العلاجية في لبنان

د. فوزي:
"صحة البلدان تأتي من صحة شعوبها.. وصحة الشعوب تأتي من صحة وكفاءة قطاع الصحة في تلك البلدان."


سألت مجلة الصفحات الطبية الأردنية الدكتور فوزي :

حدثنا عن قطاع السياحة العلاجية في لبنان ؟
فأجاب:

في لبنان السياحة العلاجية واحدة من أهم مؤسسات التنية المستدامة.. والتي ترفد المرضى بأهم الخدمات العلاجية.. ومن خلال الإقامة في أجواء مفعمة بالراحة والاستجمام.

-

برأيكم.. كم هو مدى مستوى المرضى لدى الزوار العرب عند المرضى الذين يزورون لبنان للسياحة العلاجية ؟


-اللبنانيون بشكل عام والمهاجرين إلى لبنان والزوار من العرب جميعهم يدركون بأن مستوى الخدمات المقدمة في لبنان ترتقي إلى مستوى الخدمات التي تقدم في معظم دول العالم المتقدمة.


-هل تقوم الحكومة في لبنان بشكل عام ووزارة الصحة بشكل خاص بدعم قطاع السياحة

العلاجية لترتقي به نحو الأفضل ؟


-في ضوء ما ذكرنا.. ينتفع لبنان بشكل مباشر من قطاع الصحة والسياحة العلاجية.. وهذا القطاع يلعب دور أساسي في دعم الإقتصاد اللبناني.. ولذلك فإن وزارة الصحة في لبنان قامت بتأسيس هيئة وطنية للترويج للسياحة العلاجية.. يعمل من خلالها على ذلك كل من وزارة الصحة والسياحة والخارجية.. بالإضافة الى التجمعات الطبية وهيئات سياحية منخرطة في هذا البرنامج.


-ماذا عن دعم القطاعات الخاصة بالإضافة الى دعم الحكومة والمؤسسات الحكومية ؟

- إن نجاح قطاع السياحة العلاجية يحتاج الى مشاركة وتكاتف كل من القطاعين العام والخاص..
العام يقوم بوضع الأطر العامة والقوانين اللازمة للقطاع الخاص الذي بدوره يلتزم بها.. وبدورها وزارة الصحة تقوم بمتابعة دورية للعناية والخدمات التي تقدمها المستشفيات للمرضى للتأكد من مستوى الخدمات المقدمة والتي يجب أن ترتقي إلى المستوى المطلوب.


-هل تقوم المستشفيات في لبنان بتوفير خدماتها العلاجية لجميع التخصصات الطبية ؟ وماذا عن بعض الإحصائيات في لبنان بما يخص قطاع الصحة ؟


- المستشفيات في لبنان تقدم خدماتها الأكثر من سبعين تخصص طبي.. وهناك حوالي 161 مستشفى في لبنان.. 144 منها تستقبل المرضى لفترات متوسطة المدة.. و17 منها اقامات طويلة المدة.
هذا بالاضافة الى ان هناك حوالي 12 جامعة في لبنان تضم أكفأ الجراحين والاطباء اللذين درسوا في مستشفيات عاليمة واللذين دوما يشاركون في مؤتمرات عالمية لتنمية معارفهم حول ما يجري في قطاع الطب في العالم من علوم جديدة وابتكارات حديثة في قطاع الطب.


وفي الحقيقة في لبنان هناك 12,500 معالج طبيعي و 13,000 ممرض وممرضة.. بالاضافة الى العديد من الفنيين في قطاع الطب من المسعفين والعلوم الطبية الأخرى.. والذين لديهم القدرة على توفير وتقديم أعلى الخدمات في هذا المجال.


-آخر ما تودون الحديث عنه من خلال منصبك كرئيس اتحاد المستشفيات العربية ؟

 

-اليوم أعضاء هذا الاتحاد يعملون بجد لوضع أعلى معايير الصحة وتوصيدها لتكون مرجعا واحداً لجميع دول الأعضاء في هذا الاتحاد.
ونحن متأكدين من أننا سوف ننجح في مهمتنا لرفد إقتصاد بلداننا من خلال خدمة صحية علاجية فريدة.