إنعقاد المؤتمر الدولي الأول للرعاية التلطيفية وعلاج الألم تحت شعار ( الرعاية التلطيفية واقع وتطلعات )

|

الجمعية الأردنية للرعاية التلطيفية تنظم المؤتمر الدولي الأول للرعاية التلطيفية وعلاج الألم تحت شعار (الرعاية التلطيفية واقع وتطلعات).
نظمت الجمعية الأردنية للرعاية التلطيفية في السابع من تشرين ثاني الحالي في عمان، المؤتمر الدولي الأول للرعاية التلطيفية وعلاج الألم تحت شعار (الرعاية التلطيفية واقع وتطلعات) ، وناقش المؤتمر الذي افتتحه مندوباً عن وزير الصحة ، مستشار وزير الصحة الدكتور عادل البلبيسي، وبمشاركة نخبة من الأطباء من الدول العربية والأجنبية على مدار يومين ، آخر المستجدات العلمية والطبية المتعلقة بالرعاية التلطيفية وواقع الرعاية التلطيفية وعلاج الألم في الدول العربية . وفي كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر قال مندوب وزير الصحة ، إن الوزارة تسعى إلى مأسسة الرعاية التلطيفية في مستشفياتها لتتمكن من الوصول إلى المراحل التي يمكن فيها تقديم الرعاية التلطيفية من خلال فريق متكامل يضم خبرات متخصصة ، مؤكداً حرص وزارة الصحة على الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية في مجال الرعاية التلطيفية حيث أن الوزارة بصدد إنشاء وحدة للرعاية في علاج الآلام والأعراض المختلفة وفقاً لأحدث الأبحاث الطبية التلطيفية ، في مستشفى البشير بهدف تسهيل الإجراءات التي يمكن للمريض من خلالها الحصول على الجرعات المناسبة له من مخففات الألم بيسر وبخاصة المرضى في محافظات المملكة .

وصرح الدكتور محمد بشناق رئيس المؤتمر رئيس جمعية الرعاية التلطيفية وعلاج الألم لمجلة "الصفحات الطبية الأردنية، أن الجمعية التي تأسست قبل عامين تسعى إلى إيجاد كوادر وطنية مؤهلة لتقديم أعلى مستويات الرعاية التلطيفية ودعم الجهود الوطنية في هذا المجال وتأسيس شبكة تعاون تشمل كافة العاملين فيها والمساهمة في صياغة دليل وطني للرعاية التلطيفية ، التي تهدف إلى إزالة الألم عن المريض الذي يشكو من أمراض مزمنة وتحسين نوعية حياته، وطالب المؤسسات الطبية بتقديم هذه الرعاية لمرضاهم باعتبارها من حقوق المريض التي تطالب بها منظمة الصحة العالمية ، وأشار إلى أن فريق الرعاية التلطيفية يقدم خدمة الرعاية المنزلية على أحسن المستويات وتوفير العناية اللازمة للمريض في الحالات المتقدمة مع الأخذ بالاعتبار الجوانب النفسية والسلوكية والروحانية . وحول أهم نتائج وتوصيات المؤتمر بين الدكتور بشناق أن المؤتمر أكد على حق المريض بأن لايشعر بالألم ولا المعاناة في مختلف مراحل مرضه ، وأن من واجب الطبيب والمؤسسات الطبية الأخذ بعين الاعتبار النواحي النفسية والاجتماعية والروحانية لدى التعامل مع المرضى الذين يشتكون من أمراض مزمنة ، كما دعا المؤتمر المجلس الطبي الأردني والمستشفيات التعليمية الى اعتماد الرعاية التلطيفية وعلاج الألم في منهاج التدريب ، اضافةً الى دعوة كليات الطب والتمريض والصيدلة الى ادخال الرعاية التلطيفية ضمن مناهجها، وتضمنت التوصيات كذلك دعوة لجنة الشؤون الصحية في مجلس الأمة ومؤسسات الغذاء والدواء الى تسهيل القوانين المتعلقة بصرف مسكنات الألم الأفيونية ، وحث المؤتمر على ضرورة ادراج الرعاية التلطيفية ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة وانشاء وحدات خاصة للعناية بالمرضى في المراحل الأخيرة من مرضهم، وازالة المفاهيم الخاطئة بخصوص الأدوية المسكنة للألم مثل المورفين، فهي لا تؤدي إلى الادمان اذا أعطيت من قبل طبيب مختص بالطرق الصحيحة بهدف تسكين الألم، وأشاد المؤتمر بدور وسائل الاعلام في زيادة الوعي المجتمعي حول أسس الرعاية التلطيفية ، ودعا المؤتمر كافة الجهات المعنية الى المساهمة في صياغة دليل وطني للرعاية التلطيفية.