الأميرة غيداء طلال تتفتح أعمال المؤتمر الإقليمي الرابع لسرطانات الأطفال

|

افتتحت سمو الأميرة غيداء طلال ، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان والرئيسة الفخرية للجمعية الأردنية لأورام الأطفال، في فندق لاندمارك عمان في السابع من تشرين أول الحالي المؤتمر الإقليمي الرابع لأمراض الدم وسرطان الأطفال الذي نظمته الجمعية الأردنية لأورام الأطفال ومركز الحسين للسرطان،
بالتعاون مع مستشفى سانت جود لأبحاث سرطان الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور الأميرة دينا مرعد، مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، والدكتور عاصم منصور، مدير عام مركز الحسين للسرطان . وأشادت سمو الأميرة غيداء طلال بالدور الحيوي والهام الذي تقوم به الجمعية الأردنية لأورام الأطفال في خلق علاقات من التعاون على المستوى الوطني والعالمي منذ تأسست الجمعية عام 2005م وحتى الآن، من خلال عقد هذا المؤتمر مرة كل سنتين بالتعاون مع مركز سانت جود لأبحاث سرطان
الأطفال كثمرة للتعاون والدعم السخي ومثال لشراكة حقيقية وفعالة بين المؤسسات الطبية.
معربةً عن فخرها واعتزازها بما يوفره مركز الحسين للسرطان والجمعية الأردنية لأورام الأطفال من رعاية طبية مميزة للمرضى الأردنيين والعرب ، وبرامج خفضت العبء النفسي والمادي الواقع على كاهل الطفل المصاب وعائلته، وأعربت عن سعادتها لكون المؤتمر لم يقتصر على مناقشة أمراض الدم وسرطان الأطفال فقط، بل أفرد يوماً خاصاً للتمريض والصيدلة والجراحة، وذلك لسبب بسيط وهو أن مريض السرطان يحتاج للرعاية الطبية الشمولية المتكاملة .
وفي تصريح لمجلة"الصفحات الطبية الأردنية"أوضحت رئيسة المؤتمر رئيسة الجمعية الأردنية لأورام الأطفال، الدكتورة رود ريحاني بأن هذا المؤتمر والذي يستضيفه الأردن للمرة الرابعة، شارك فيه (22) محاضراً من كندا وأمريكا وبريطانيا واسكتلندا وجنوب أفريقيا والهند ولبنان اضافةً إلى الأردن، كما شارك بالمؤتمر متخصصون من مختلف الدول العربية :
فلسطين، لبنان، العراق، المملكة العربية السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، تونس، ونيجيريا ، اضافةً إلى مشاركة محلية شملت القطاعين العام والخاص . وأضافت أن سرطان الأطفال يشكل (%10) من جميع حالات السرطان التي تم تشخيصها في الأردن، ويتم تشخيص ما يقرب من (300) إصابة سنوياً بين الأطفال الذي تقل أعمارهم عن (18) سنة، ويشكل سرطان الدم الحاد (%30) من مجموع الحالات، تليه أورام الدماغ (%19) .
والأورام اللمفاوية (%12) ،
وبينت الدكتورة ريحاني أن نسبة الشفاء لجميع السرطانات التي تصيب الأطفال تتجاوز (%75) وذلك بسبب التطورات الهائلة في علاج سرطان الأطفال على مدى العقود القليلة الماضية والتي كان أهمها مبدأ العلاج المتكامل الذي يشمل التخصصات الطبية .
( الاستشاريين المتخصصين والممرضين والأخصائيين النفسيين والصيادلة وخبراء التغذية ) وأضافت أن المؤتمر اشتمل على جلسات في أمراض الدم والأورام عند الأطفال وعقد ندوات ناقشت موضوع السرطان الذي يصيب الأطفال في سن (18-12) سنة،
ومعالجة الآلام لدى الأطفال والرعاية التلطيفية، كما تم تسليط الضوء على أهم طرق تقديم الرعاية الطبية الشاملة للأطفال المصابين بالسرطان من خلال يوم خصصه المؤتمر للتمريض .
قامت سمو الأميرة بإفتتاح المعرض الذي شاركت به مجموعة من الشركات و المؤسسات المحلية على هامش المؤتمر .