الأميرة بسمة ترعى إفتتاح المؤتمر الدولي الأردني الرابع لأمراض الحساسية

|

أكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال أن الأردن أخذ يولي اهتماماً كبيراً منذ سنوات بأمراض الحساسية والمناعة على الصعيدين الرسمي والشعبي ، وأضافت سموها خلال افتتاحها المؤتمر الدولي الأردني الرابع للحساسية والمناعة الذي عقد في فندق الهوليدي ان عمان بالفترة ما بين 19-21 أيلول 2012م ، أن أمام المستوى الرسمي ممثلاً بوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية ، والشعبي ممثلاً بنقابة الأطباء وجمعية أطباء الحساسية والمناعة الكثير ما يمكن عمله في مجال الوقاية ، مشيرةً سموها إلى أن أمراض الحساسية وضعف المناعة وما ينجم عنها من أمراض كثيرة تعد هماً مشتركاً لجميع المجتمعات في مختلف مناطق العالم وأن هذه الأمراض أخذت تستحوذ على اهتمام كبير ليس من قبل الحكومات فقط وإنما من قبل المنظمات الأهلية وغير الحكومية التي تستقطب جهود الكثير من الأطباء والمتطوعين خاصة وأن الأسباب التي تؤدي لها متعددة وكثيرة تبدأ بالبيئة والمناخ والغذاء وتنتهي بالعوامل الوراثية.
وأوضح رئيس المؤتمر العميد الدكتور هاني العبابنة رئيس جمعية أطباء الحساسية والمناعة الأردنية في كلمته أمام المؤتمر ، بأن الجمعية تتطلع لتأسيس مركز وطني للحساسية في الأردن وأنها تسعى من خلال المشاركة مع باقي المؤسسات الوطنية إلى تنظيم ومراقبة زراعة الأشجار داخل المدن والإشراف على استيراد نباتات الزينة ، كما أكد أهمية بناء قاعدة بيانات وطنية الكترونية للمواد والأطعمة المسببة للحساسية في الأردن وشراء أجهزة تعداد غبار الطلع خصوصاً في أشهر الربيع ونشر النتائج في وسائل الإعلام مع النشرة الجوية ، مبيناً في الوقت نفسه أن الحساسية أصبحت هماً وطنياً إذ يبلغ عدد المصابين بالحساسية بأنواعها في الأردن نحو المليون شخص ويشكلون ما نسبته %18 من عدد السكان ، وهذا العدد بأزدياد مستمر وخصوصاً داخل المدن نتيجة وجود مواد مهيجة ومثيرة للحساسية مثل التلوث البيئي من المصانع وعوادم السيارات والتدخين يضاف إلى ذلك انتشار أشجار الزيتون وغيرها بشكل عشوائي داخل المدن بعكس ما هو مطبق في دول حوض البحر الأبيض المتوسط المشهورة بزراعة الزيتون خارج المدن. ولفت عبابنة إلى أن الخدمات الطبية الملكية قامت بعمل قائمة بمائة مادة يتحسس منها المواطن الأردني، ومن بينها أشجار الزيتون والسرو ونباتات الزينة الداخلية والخارجية وحساسية القمح.
وبين أن ممثلي الدول العربية المشاركين في المؤتمر اجمعوا على اختيار الأردن مكانا لعقد مؤتمر إقليمي للحساسية وذلك لما يتمتع به من استقرار وامن وتطور طبي . يذكر أن المؤتمر الذي نظمته جمعية أطباء الحساسية والمناعة الأردنية ، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية للحساسية السريرية والمنظمة العالمية للحساسية ، والكلية الأمريكية للحساسية والربوناقش نحو (90) ورقة علمية منها (55) محاضرة لـ (17) طبيباً مشاركاً من أمريكا وبريطانيا وايطاليا والسعودية ولبنان وعمان وليبيا ، كما شارك بالمؤتمر (38) محاضراً من مختلف القطاعات الطبية في المملكة من خلال (35) محاضرة وافتتحت سمو الأميرة بسمة على هامش المؤتمر معرض الأدوات الطبية والمستلزمات المتخصصة لـ (35) شركة ومؤسسة مشاركة من الأردن .