المؤتمر الأربعون لجمعية الجراحين يناقش عمليات السمنة المفرطة و القص الطولي للمعدة والجهاز الهضمي والنسائية والقفص الصدري

|

مندوباً عن رئيس الوزراء افتتح أمين عام وزارة الصحة الدكتور ضيف الله اللوزي في العاشر من تشرين أول 2012م فعاليات المؤتمر الأربعين لجمعية الجراحين الأردنية بمشاركة جمعية حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط لجراحة المناظير والرابطة العربية للجراحين العرب تحت عنوان (تطورات جراحة المناظير في العالم)، وأكد اللوزي في كلمة افتتاح المؤتمر الذي شارك فيه نحو (500) طبيب من أوروبا وأمريكا والدول العربية، أن الأردن حقق قفزة نوعية وانجازات ملموسة في تشخيص ومعالجة الأمراض الجراحية وهو يعتبر من الدول الريادية في المنطقة في مجال الجراحة الآمنة، مضيفاً أن وزارة الصحة أنجزت إجراءات تنظيمية فيما يتعلق بزراعة الأعضاء من تحديث وتطوير الأنظمة والتعليمات لتتماشى مع المتطلبات الملحة بخصوص توفير الأعضاء وتشجيع التبرع بها من المتوفين، من جانبه أكد رئيس جمعية الجراحين الأردنية الدكتور عبد الهادي بريزات سعي الجمعية للوصول للتوازن بين الجراحة الأكاديمية والجراحة العلمية والجراحة التي تطبق في الدول النامية وجذب الجراحين الشباب، وأن اختيار الأردن من قبل الجمعيات الإقليمية لإقامة مؤتمراتها السنوية بالتشارك مع جمعية الجراحين الأردنية جاء لما تحظى به المملكة من سمعة طبية متميزة وحالة الأمن والاستقرار وموقعها الجغرافي، وتحدث في المؤتمر نائب نقيب الأطباء الدكتور آدم العبدللات، وأمين عام رابطة الجراحين العرب الدكتور مدحت ثابت، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور سلام درادكة حيث أشاروا إلى أهمية المؤتمر في تبادل الخبرات بين المشاركين والتعاون والاطلاع على آخر التطورات في الجراحة الخاصة والدقيقة .
وفي تصريح خاص لمجلة "الصفحات الطبية الأردنية" أعرب الدكتور خليل زيادين عن اعتزازه بانتخابه من قبل المؤتمر، رئيساً لجمعية حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط لجراحة المناظير، وأن هذا يمثل احترام وتقدير العالم للنشاط العلمي والطبي في الأردن ، وأضاف أن هذا المؤتمر هو من أنجح المؤتمرات الطبية التي يستضيفها الأردن نظراً لحجم المشاركة وأوراق العمل العلمية التي قدمت من جميع الدول المشاركة والتي بلغت نحو (120) ورقة عمل، كما اشتمل المؤتمر الذي استمر لثلاثة أيام على ورش عمل تم خلالها نقل حي ومباشر لعمليات جراحية من مستشفى البشير ومستشفى الأردن إلى قاعة المحاضرات وتم التركيز على عمليات السمنة المفرطة وعمليات القص الطولي للمعدة ، وأشار زيادين أن المؤتمر تناول جميع أنواع العمليات الجراحية بواسطة المنظار وشملت عمليات الجهاز الهضمي والنسائية والقفص الصدري، وأن %90 من العمليات الجراحية العامة من الممكن إجراؤها بواسطة المنظار الجراحي مشدداً على المميزات الخاصة بهذا النوع من الجراحة والتي تخفف من الألم عند المريض وتقلل من فترة الإقامة بالمستشفى ، وبين الدكتور زيادين أنه تم تقديم أوراق علمية مهمة جداً بالنسبة لإمكانية معالجة السكري من النوع الثاني بواسطة عملية تسمى(تصغير المعدة وتحويل مسار الأمعاء الدقيقة)، ويعد ذلك بمثابة تطور جديد نستطيع من خلاله تفادي كل مضاعفات مرضى السكري.
وأشاد الدكتور زيادين بجمعية حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط لجراحة المناظير ، التي تأسست في عام 2010م في بيروت، وهي تحمل رسالة إنسانية سامية بنشر وتطوير علم الجراحة من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، وأشار إلى أهمية الدور الذي تقوم به جمعية الجراحين الايطالية في هذا الجانب من دعم علمي وتقني لتعليم وتدريب الجراحين العرب، حيث قامت بتزويد المستشفيات في الضفة الغربية بالأجهزة الطبية الحديثة والأطباء والمهندسين الخبراء لتدريب الجراحين الفلسطينيين.