“ البحر الميت “ يحتضن أعمال المؤتمر الإقليمي الثاني لترقق العظام

|

مندوباً عن جلالة الملكة رانيا العبد الله افتتح وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات في السابع والعشرين من أيلول 2012م في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت ، أعمال المؤتمر الإقليمي الثاني للشرق الأوسط وأفريقيا للمؤسسة الدولية لترقق العظام والمؤتمر السادس للجمعية العربية لترقق العظام ، بتنظيم من الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظام الخيرية وبالتعاون مع جمعيتي الأطباء الأردنيين لهشاشة العظام والفلسطينية للوقاية من هشاشة العظام . وألقى وزير الصحة كلمةً في الافتتاح أكد فيها ما حققه الأردن من انجازات متقدمة على الصعيد الطبي عموماً وفي مجال الوقاية من ترقق العظام خصوصاً بفضل توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الذي أراد أن يكون هذا القطاع في صلب اهتمام الدولة ، مشيراً إلى تطور اختصاص العظام وجراحتها وترققها في وزارة الصحة في غالبية المستشفيات حيث يتم تغطية أقسام العظام فيها من خلال أخصائيين وكوادر طبية وتمريضية وفنية على درجة عالية من التأهيل وتوفير أحدث الأجهزة والمعدات اللازمة لأكثر العمليات الجراحية تعقيداً ، وأوضح أهمية المؤتمر في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمة الطبية وجراحة العظام في البلدان العربية.
كما ألقى وزير الصحة في السلطة الفلسطينية الدكتور هاني عابدبن كلمة أوضح فيه اعتزازه بالمشاركة في المؤتمر مشيراً إلى أن الوضع الصحي العاصف والمضطرب الذي تمر به فلسطين جعل اهتمام الكوادر الطبية هناك ينصب على طب الطوارئ واستيعاب العدد الكبير من الإصابات نتيجة إرهاب الاحتلال الإسرائيلي الذي أبدع في تكسير العظام وأبدع الأطباء في فلسطين في علاجها .
وفي كلمته أكد مدير عام المؤسسة العالمية لترقق العظام في سويسرا جودي ستين مارك على أهمية المؤتمر في تبادل الخبرات العلمية في هذا المجال وإسهامه من خلال الحضور والمشاركة الواسعة والموضوعات والنقاش، في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمة الطبية بشكل عام وجراحة العظام بشكل خاص في بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا .
وفي تصريح خاص لمجلة"الصفحات الطبية الأردنية"قالت رئيسة الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظام الخيرية هيفاء ضياء ، أن إقامة هذا المؤتمر في الأردن لهذا العام والذي شارك فيه نحو (550) مشارك من دول الشرق الأوسط وأفريقيا ، جاء متزامناً مع اليوم العالمي للوقاية من ترقق العظام واعتماد المؤسسة العالمية للوقاية من ترقق العظام شعار (Stop At One) بهدف نشر الوعي المطلوب لدى شرائح المجتمع كافة بالتوجه مباشرة إلى الطبيب في حال حدوث الإصابة الأولى أو التوقف عند الكسر الأول لمنع تفاقم الحالة ، مؤكدةً على أهمية الوعي ، حيث بالإمكان السيطرة على الحالة عند تشخيصها في المراحل الأولية وتحسين كثافة العظام عند المصاب واسترجاع البنية العظمية ، من خلال الرعاية الطبية والتمارين الرياضية والمشي والنمط الغذائي ، وبينت أن دور الجمعية وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة هو أن نبني على النتائج التي حققها هذا المؤتمر ونستمر في تنفيذ أنشطتنا وبرامجنا نشر الوعي للأطفال وطلبة المدارس والجامعات والنساء وباقي الفئات لتزويدهم بالمعرفة المطلوبة التي تحقق لديهم الوقاية قبل حدوث الترقق ، لاسيما أن الوقاية غير مكلفة وتوفر على الدولة ، لكونه بالإمكان توفيرها من خلال المشي والحركة والنمط الغذائي ، بينما تكون الكلفة عالية وباهضة على الدولة بعد حدوث الإصابة بالترقق بسبب العلاج المكلف أولاً ثم الخسارة في الإنتاجية نتيجة عدم قدرة المصاب على الحركة والعمل . وشكرت ضياء كافة الجهات التي ساهمت في دعم المؤتمر من مؤسسات القطاع العام والخاص والمؤسسات الإعلامية .
ونظم على هامش المؤتمر الذي استمر لثلاثة أيام ، معرض للمنتجات الطبية للشركات الرئيسية الداعمة ، اشتمل على أحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات المستخدمة في المجال الطبي ، وأحدث الأدوية والعلاجات الخاصة بترقق العظام . كما جرى تكريم الجهات والشركات الداعمة للمؤتمر.