|
Name: أيمن زكريا الصمادي
Section: عقم واطفال انابيب
City: عمان
Tel. : 9626/ 4655466
Fax :
Mob : 962/0797197875
Home :
Website: www.hopefertilityclinic.com
Address: شارع الخالدي رقم 61 مجمع السيف الطبي – الطابق الاول
Zip code :
PO Box :
 

Accredited :

 

Deals with the medical insurance companies
Deals with private sector institutions
Deals with public sector institutions
Deals with all medical


Details:


 

 

مستشار أول النسائية والعقم وأطفال الأنابيب

زميل الكلية الملكية  البريطانية للنسائية والتوليد - لندن

التخصص العالي في النسائيه و العقم - بريطانيا

البورد الاردني- النسائية والتوليد

رئيس اختصاص العقم واطفال الانابيب - مدينة الحسين الطبية  سابقا

عضو الجمعية الأمريكية للعقم

عضو الجمعية الأوروبية للعقم

رئيس اللجنة العلمية - الجمعيه الاردنيه للخصوبه والوراثة

مركز هوب لعلاج العقم

 

دور الاجسام المضادة في نجاح عمليات اطفال الانابيب وعلاج الاجهاض المتكرر


د. ايمن زكريا الصمادي

مستشار اول العقم واطفال الانابيب

يحدث في بعض الأحيان أن يتأخر حدوث الحمل عند بعض السيدات، أو يحدث الحمل ولكنه لا يكتمل ويجهض.. وعندما يتم فحص هذه السيدة يتبين ان سبب إصابتها بالعقم أو عدم اكتمال الحمل يعود إلى مرضها بأحد الأمراض المناعية.. فما هي وما مسئوليتها عن العقم أو إجهاض الحمل؟ وهل يوجد علاج لها أم لا؟

إن من معجزات الخالق العظيم أنه في الحمل الطبيعي تعتبر استجابة السيدة الحامل للجنين خارجة عن قانون الطبيعة، فمن المعروف أن الجسم البشري يرفض ويلفظ أي نسيج غريب يدخل في جسمه، فمثلاً إذا تم نقل كلية إلى مريض فلا بد أن تتوافق أنسجة هذه الكلية مع أنسجة الشخص المنقولة إليه وإلا رفضها الجسم، وما يحدث أثناء الحمل فهو عكس ذلك تماماً فالمفروض أن أنسجة الحمل (المشيمة- الجنين) تعتبر أنسجة غريبة على جسم الأم الحامل، حيث إنها نصف صفات الأب والنصف الثاني من الأم، وحسب القاعدة العلمية تقول إنه لا بد من رفضها وطردها من الجسم، وهذا مالا يحدث في الحمل الطبيعي بل ويتقبل الرحم الحمل الجديد ويغذيه حتى يكون جنيناً كاملاً حتى الولادة.

 

ولأسباب ما فإن جهاز المناعة في السيدات قد لا يستطيع أن يقوم بهذه الوظيفة فتصبح الحيوانات المنوية والبويضة الملقحة أو الجنين في مراحله المختلفة جسماً غريباً على الجسم فيرفضه ويطرده من الجسم وينتج عن ذلك إما عقم أو عدم حدوث الحمل أو عدم القدرة على إتمام نموه ويتم إجهاضه أو وفاته داخل الرحم.

ومن الأسباب الواضحة التي تحول دون قدرة جهاز المناعة على أداء وظيفته في الحمل ما يلي:

  • الأجسام المضادة ضد هرمون الغدة الدرقية فيوجد بعض الدراسات تتهم هذه الأجسام المضادة بأن لها علاقة بالخلل في وظائف الخلايا المناعية وبذلك تؤثر في التصاق الجنين بالرحم وقد تسبب تكرار الإجهاض.
  • الأجسام المضادة لأنسجة المبيض فهناك مجموعة من الأجسام التي يفرزها جسم المريضة والتي لها القدرة على مهاجمة أنسجة المبيض والتي قد تسبب تدمير المبيض ودخول المريضة في مرحلة سن اليأس مبكراً وقبل أوان وبذلك يؤدي إلى حدوث العقم والإجهاض.
  • الأجسام المضادة التي تهاجم نواة الخلية البشرية وهذه الأجسام المضادة التي تهاجم نواة الخلية البشرية هذه الأجسام المضادة في تكرار الإجهاض
  • الأجسام المضادة للحيوانات المنوية ويمكن وجود هذه الأجسام المضادة في دم كل من الأنثى والذكر أو في إفرازات الجسم مثل إفرازات عنق الرحم أو إفرازات المهبل لدى الأنثى أو في إفرازات الغدة المنوية الذكرية- وما زال هناك جدل في دور الأجسام المضادة لللحيوانات المنوية وعلاقتها بالعقم والإجهاض المتكرر
  • كم اظهرت الأبحاث الحديثة أن من أكثر أسباب فشل عمليات الحقن المجهرى وأطفال الأنابيب وجود خلل بالجهاز المناعى فى صورة زيادة فى الأجسام المضادة التى تهاجم الجنين وزيادة في الخلايا التى تدعى الخلايا القاتلة والتي، توجد فى الدم وتوجد بكثافة عالية في الغشاء المبطن للرحم وتقوم هذه الخلايا بمواجهة الجنين سواء فى الحقن المجهرى أو فى الحقن الطبيعى وتمنع التصاق الجنين، أى تمنع حدوث الحمل، أو فى بعض الحالات تهاجم الجنين بعد الحمل وتسبب الإجهاض المبكر

يمكن علاج الأجسام المضادة بعدة طرق

أولا: استخدام جرعات عالية من الكورتيزون، وذلك يؤدى إلى انخفاض كثافة هذه الأجسام المضادة وتقليل حدة الجهاز المناعى

ثانيا: العلاج باستخدام عقار (Intra Lipid)    المشتق من نباتات طبيعية

ثالثا وأخيرا: استخدام أجسام مضادة ومشتقة من جسم الإنسان لتهاجم الأجسام المضاده في بطانه الرحم وتبطئ مفعولها  وهو علاج فعال لكنه مكلف

بوجه عام يختلف العلاج من حالة إلى أخرى؛ فبعض الحالات تحتاج إلى تضافر الأساليب الثلاثة السابقة بينما حالات أخرى تكتفى بأسلوب واحد أو دمج أسلوبين معا؛ فطبيعة كل جسم مختلفة عن الآخر

إن نسب النجاح تعد عالية جدا؛ فتصل نسبة نجاح هذا العلاج الحديث إلى 65%، وذلك فى سن أقل من 31 عاما، خاصة مع تقنية نقل الجنين فى اليوم الخامس بدلا من اليوم الثالث، وهذا لأن هذه التقنية تماثل مع يحدث فى الطبيعة، أى الحمل الطبيعى.

 

 

 

 

 

 


 

 

Send Message

 

Name  
Email  
Subject  
Comments